السفارة الاميركية تحذر من "حادث أمني" في مطار بغداد

تاريخ النشر: 12 مارس 2006 - 05:15 GMT

منعت السفارة الاميركية في العراق موظفيها من استخدام الرحلات التجارية في مطار بغداد بعد "حادث امني" الاحد تردد انه يتعلق بالعثور على متفجرات قبيل تحميلها في احدى الرحلات.

وقالت تقارير غير مؤكدة لمتعاقدين أمنيين خصوصيين في العاصمة العراقية انه تم العثور على متفجرات قبل تحميلها في رحلة طيران تجارية السبت. لكن وزارة النقل العراقية نفت بصورة مطلقة وقوع مثل هذا الحادث.

وقالت الشركة البريطانية التي تشرف على الأمن في المطار انها ستصدر بيانا في وقت لاحق.

ويعتبر مطار بغداد الصلة الوحيدة لبغداد مع العالم الخارجي بسبب مخاطر السفر بالطرق البرية.

وقالت السفارة الاميركية في مذكرة قنصلية وزعت في بغداد "نتيجة للحادثة الامنية الأخيرة في مطار بغداد الدولي فان السفارة الاميركية تحظر السفر الى الخارج لجميع موظفي الحكومة الاميركية على الرحلات التجارية المغادرة من مطار بغداد." ورفض متحدث باسم السفارة الادلاء باية تعليقات أخرى.

وقال المتحدث باسم وزارة النقل العراقية احمد موسوي انه لم يعثر على أية متفجرات وان التقرير غير صحيح ولم يحدث شيء."

وتقوم الخطوط العراقية بتشغيل عدة رحلات من بغداد الى عدد من الاماكن في أنحاء العالم.

وتحيط بمطار بغداد القاعدة العسكرية الاميركية الرئيسية في العراق. وعثر على متفجرات من قبل على احدى الطائرات التجارية قبل اقلاعها وتعرضت طائرة شحن للقصف بصاروخ وتجنبت التحطم بالكاد.

وتقوم الطائرات أثناء الهبوط أو الاقلاع بمناورات التفافية مفاجئة بالهبوط أو الارتفاع بسرعة قبل مغادرة حدود المطار لتجنب الاصابة بالصواريخ.