اعلن قائد البحرية الايرانية عشية مناورات بحرية تنظمها الولايات المتحدة وحلفاؤها لمكافحة الانتشار النووي، ان السفن الحربية الاميركية التي تجوب مياه الخليج تخضع لمراقبة ايران.
وذكرت الصحف نقلا عن الاميرال كوشاكي قوله الاحد ان "السفن الحربية الاميركية تجوب مياه الخليج الفارسي وبحر عمان بانتظام وهي كلها تحت رقابتنا".
واضاف ان "وجود سفينتين حربيتين اميركيتين يدل على الطابع العدائي للولايات المتحدة وهيمنتها".
وقال الاميرال كوشاكي "اذا ارادوا تهديد الجمهورية الاسلامية في ايران، فان في وسعنا السيطرة عليهم (...) البحرية الايرانية لا تخشى مثل هذا التهديد وتراقب العدو بشكل تام".
واضاف "ان موقفنا المبدئي هو ان دول المنطقة يمكنها ان تضمن الامن في المنطقة افضل من كل الدول الاخرى".
من جهته، اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان "ايران تعتبر ان هذه المناورات لا تشكل تهديدا".
وطلب ايضا "تعزيز التعاون الامني" بين دول المنطقة لمنع القوى الخارجية من زيادة تواجدها في المنطقة.
وستشارك عدة دول الاثنين في مناورات بحرية لمكافحة الانتشار النووي في الخليج على مقربة من المياه الايرانية، كما اعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن الجمعة.
وفي الاجمال، تشارك 25 دولة في هذه المناورات بينها ست دول ستقوم بتدريبات اساسية (الولايات المتحدة واستراليا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا والبحرين).
واعلن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون مراقبة التسلح والامن الدولي روبرت جوزف للصحافيين "انه تدريب سيختبر قدرتنا على رصد التهريب غير القانوني" لمعدات تسمح بصناعة اسلحة نووية.
وسيقوم المشاركون بعملية محاكاة تفتيش سفينة تنقل معدات "مفيدة لبرنامج اسلحة نووية" ومخصصة ل"دولة في المنطقة تشكل مصدر قلق في مجال الانتشار النووي"، كما اعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية رفض الكشف عن هويته.
وتاتي هذه المناورات في حين يعكف مجلس الامن الدولي على دراسة مشروع قانون يفرض عقوبات على النظام الايراني لانه تجاهل طلبه بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل.
وعلى العكس من ذلك، فان طهران اعلنت الجمعة وضع وحدة تخصيب جديدة قيد العمل.