السلام مع دمشق سيقلب الوضع الاستراتيجي في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 27 مايو 2008 - 07:49 GMT

صرح وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الثلاثاء ان السلام بين سوريا واسرائيل سيقلب الوضع الاستراتيجي في الشرق الاوسط.

وقال بن اليعازر للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "السلام مع سوريا سيقلب الوضع الاستراتيجي في الشرق الاوسط لانه سيعزل ايران ويسكت حزب الله".

واضاف "نتحدث عن سلام حقيقي عن نهاية حالة الحرب عن فتح الحدود واسرائيل مستعدة لدفع الثمن من اجل سلام كهذا وتعايش مع سوريا".

وتابع بن اليعازر انه سيتوجه الثلاثاء الى الجولان "لتلبية احتياجات السكان المحليين خصوصا في مجال الكهرباء والاشغال العامة والتنمية".

واحتلت اسرائيل هضبة الجولان في 1967 وضمتها في 1981. وتطالب دمشق باستعادة الهضبة التي يعيش فيها حاليا حوالى عشرين الف مستوطن اسرائيلي بما في ذلك بحيرة طبريا اكبر خزان للمياه العذبة لاسرائيل.

وردا على سؤال عن احتمال تبادل للاسرى مع حزب الله قال بن اليعازر "اصلي ليكون ايلداد ريغيف وايهود غولدفاسر على قيد الحياة".

واسر حزب الله اللبناني الشيعي الجنديين في عملية في تموز/يوليو 2006 ادت الى مقتل ثمانية جنود آخرين. وشنت الدولة العبرية ردا على العملية حربا لى لبنان استمرت 34 يوما.

وقال بن اليعازر "منذ سنتين نبذل ما بوسعنا ليتمكنا (الجنديان) من العودة الى بلدهم ونحن مستعدون لدفع ثمن ذلك".

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي الاثنين ان اسرائيل مستعدة للافراج عن خمسة اسرى لبنانيين واعادة جثث عشرة مقاتلين لحزب الله مقابل استعادة الجنديين.

واضافت الاذاعة انه قد يكون بين الاسرى الذين سيتم الافراج عنهم سمير القنطار الذي ينتمي الى جبهة التحرير الفلسطينية وحكم عليه في 1980 بالسجن 542 عاما لقتله مدنيا اسرائيليا وابنته وشرطيا اسرائيليا في 1979 في شمال اسرائيل.