بدأت قوات الأمن الأردنية استجواب أردنيين تربطهم صلة قرابة بالعراقية ساجدة عتروس الريشاوي المشتبه بأنها كانت ضمن منفذي تفجيرات ثلاثة فنادق في عمان الأسبوع الماضي.
وقالت مصادر أمنية أردنية إن العديد من الأردنيين في مدينة السلط قرب عمان تم استجوابهم بشأن علاقات قوية محتملة مع منفذي التفجيرات، مشيرة إلى أن الريشاوي ذهبت بعد التفجيرات إلى هذه المدينة لمقابلة أقارب شقيقة لها كانت متزوجة من أردني اسمه نضال محمد عربيات كان يقاتل بالعراق وقتل على أيدي القوات الأميركية هناك.
وتقول السلطات الأردنية إن الانتحاريين نفذوا الهجوم من تلقاء أنفسهم وتعمدوا عدم الاتصال بأردنيين لتضليل أجهزة الأمن. ولم يتضح ما إذا كان المقبوض عليهم في السلط يشتبه الآن بتورطهم في تدبير التفجيرات أم لا.
يأتي ذلك في وقت تعمل السلطات الأردنية على تسريع إدخال تعديلات على قانون مكافحة ما يسمى الإرهاب.
وقال وزير الداخلية عوني يرفاس إن القانون الجديد "سيستوحي من القانون البريطاني وبعض قوانين الدول العربية", مشيرا إلى أن لجنة كلفت بإعداد القانون الجديد.
كما أعلن الوزير الأردني في وقت سابق بعض الإجراءات الجديدة لمنع وقوع تفجيرات جديدة، ومن بينها مطالبة جميع الأردنيين الذين يؤجرون عقارات لأجانب بتسجيل أسماء هؤلاء المستأجرين لدى السلطات خلال 48 ساعة.