قال مسؤولون بحزب مؤتمر البجا السبت ان خمسة من اعضاء حزب المعارضة الرئيسي في شرق السودان اما اعتقلوا أو احتجزوا في اجراء قالوا انه يعرقل أي فرصة لبدء محادثات سلام تأخرت كثيرا.
ومنذ عقد يختمر صراع في شرق السودان غطى عليه صراعات أكثر دموية في الجنوب وفي اقليم دارفور الغربي. ووافقت الحكومة في العام الماضي للمرة الاولى على اجراء محادثات لكنها لم تبدأ بعد.
وقال عبد الله موسى عبد الله الامين العام لحزب مؤتمر البجا في بلدة بور سودان الرئيسية ان عضوين بارزين اعتقلا منذ ثلاثة ايام في منطقة القضارف.
وقال لرويترز من بور سودان ان اثنين اعتقلا في القضارف هما الامين الحاج رئيس الحزب هناك وحسن المصري امين الصندوق وان ثلاثة احتجزوا للتحقيق معهم في كسلا.
وقال عبد الله انه لا يعرف لماذا اعتقلت السلطات الحاج والمصري ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في الحكومة للتعقيب.
وقال عبد الله انه تم استجواب الثلاثة في كسلا يومي الجمعة والسبت بشأن السفر الى منطقة حمش قريب التي يسيطر عليها المتمردون علىالحدود مع اريتريا.
وقال انهم ذهبوا الى هناك لاجراء مشاورات مع قادة لانهم أعضاء في فريق التفاوض في المحادثات مضيفا ان هذا يعرقل احراز تقدم نحو عقد المحادثات.
وتسيطر قوة مشتركة من متمردي شرق وجنوب السودان على مناطق صغيرة في حمش قريب. ووصل الجيش الشعبي لتحرير السودان /الحركة الشعبية لتحرير السودان الى شرق البلاد اثناء الحرب الاهلية المريرة التي استمرت أكثر من عقدين.
لكن بموجب اتفاق سلام الجنوب في عام 2005 من المقرر ان تنسحب قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان من الشرق وان يسيطر جيش الشمال على المناطق في اجراء يعارضه مؤتمر البجا.
وكان وسطاء يأملون لو ان محادثات سلام شرق السودان قد بدأت واقتربت من حل الصراع قبل ان ينسحب الجيش الشعبي لتحرير السودان في التاسع من كانون الثاني/ يناير 2006 لكن الانقسامات بين المتمردين وهجوم الحكومة على المنطقة أخر المحادثات.