اعتقلت السلطات السورية المعارض والنائب السابق رياض سيف وناشطين اكرادا اثناء اعتصام احياء لذكرى احداث القامشلي، كما اوقفت عمار القربي المسؤول في المنظمة العربية لحقوق الانسان في مطار دمشق لدى عودته الى البلاد.
وقال المحامي الناشط في مجال حقوق الانسان انور البني ان ثلاثة من المتظاهرين حاولوا تسليم رسالة الى رئيس الوزراء محمد ناجي العطري لكن قوات الامن منعتهم وضربتهم واعتقلت خمسة منهم على الاقل.
واضاف البني ان عددا من المتظاهرين اصيبوا بجروح.
واضافة الى رياض سيف فان الناشطين الاكراد المعتقلين هم اسماعيل محمد (طالب) وزبير عبد الرحمن حيدر واسعد شيخو ورجال تمر مصطفى وينتمون الى الحزب الديموقراطي التقدمي الكردي كما افادت المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية) في بيان.
والمنظمة التي اشارت الى سقوط "عدد من الجرحى لم يتسن التاكد من عددهم" في صفوف المتظاهرين اعربت عن "قلقها الشديد للطريقة العنيفة التي تعاملت بها اجهزة الامن السورية مع التجمع السلمي امام رئاسة مجلس الوزراء في ذكرى احداث القامشلي الاليمة للمطالبة باعادة المفصولين من الجامعة والافراج عن المعتقلين السياسيين" بحسب البيان.
وكانت جرت مواجهات دامية من 12الى 17 اذار/مارس 2004 بين الاكراد وبين قوات الامن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعة شمال وشمال شرق العاصمة السورية ومناطق اخرى اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا حسب المصادر الكردية و25 قتيلا حسب مصادر رسمية سورية.
وكان تم الافراج عن رياض سيف في كانون الثاني/يناير الماضي بعدما امضى اكثر من اربعة اعوام في السجن بتهمة العمل على "تعديل الدستور بصورة غير شرعية".
وكانت قوات الامن اعتقلته لفترة وجيزة الشهر الماضي.
من جهة اخرى، أعلنت المنظمة السورية لحقوق الانسان أن السلطات السورية اعتقلت الاحد عمار القربي المسؤول الاعلامي في المنظمة العربية لحقوق الانسان.
وقالت المنظمة أن القربي اعتقل في مطار دمشق الدولي عند عودته من جولة في فرنسا والولايات المتحدة. وقال مسؤول المنظمة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي ان اعتقال القربي تم على خلفية نشاطه في مجال حقوق الانسان.
ودان ريحاوي بشدة الاعتقال الذي "ياتي دائما خارج اطار القانون بهدف محاصرة نشطاء حقوق الانسان". وطالب عبد الكريم ريحاوي السلطات السورية "باحترام المعاهدات الدولية بهذا الشأن وخاصة اعلان الامم المتحدة لعام 1998 الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الانسان".