السلطات المصرية تتهم اعضاء من جماعة الاخوان بالتشدد

تاريخ النشر: 15 مارس 2006 - 07:17 GMT

قالت جماعة الاخوان المسلمين في مصر يوم الثلاثاء ان السلطات اتهمت 22 من أعضائها احتجزوا في الاسبوع الماضي بتجنيد شبان لارسالهم للقتال في العراق والاراضي الفلسطينية.

وقالت الجماعة ان اتهام أعضاء فيها بالتشدد يثير السخرية. وقال محامي الجماعة عبد المنعم عبد المقصود الذي يدافع عن المحتجزين ان الاتهام الموجه اليهم ورد في محضر تحريات كتبته مباحث أمن الدولة لتتمكن من القبض عليهم وتقديمهم لجهات التحقيق. وقال رئيس القسم السياسي في جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان "أي كلام عن أن هناك تدريبا كلام فارغ. كلام مضحك." وأضاف أن الاتهام "يدل على العجز عن مواجهة الاخوان. كيف يأتون وهم يحققون مكاسب في المجال السياسي ليلجأوا الى حلول فاشلة." وشغل مرشحو الاخوان المسلمين الذين يخوضون الانتخابات العامة كمستقلين حوالي خمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي أجريت في شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمير محققين أقوى أداء في صناديق الاقتراع. والجماعة محظورة منذ عام 1954.

وتقول الجماعة انها تؤمن بالخطوات السلمية المتدرجة نحو قيام الدولة والمجتمع الاكثر اسلامية. ونبذ الاخوان العنف منذ عشرات السنين لكنهم يقولون ان من حق العراقيين والفلسطينيين مقاومة الاحتلال. ووجهت الى المحتجزين أيضا تهمة الانضمام الى الجماعة وحيازة منشوراتها. وغالبا ما يقضي المحتجزون أسابيع قيد الاعتقال دون أن توجه اليهم اتهامات. وتقول الجماعة ان الاعتقالات الاخيرة جزء من تحركات حكومية الهدف منها الحد من الحريات السياسية في أكثر الدول العربية سكانا. وقال عبد المقصود ان محققي أمن الدولة اتهموا المحتجزين ببدء تجنيد أعضاء واعداد معسكرات تدريب بدني لهم في الصحراء "تمهيدا لتسفيرهم الى العراق والاراضي الفلسطينية حتى يتم تدريبهم هناك على فنون استخدام السلاح وحرب العصابات."