واعتبر وزير الداخلية الموريتاني يال زكرياء الحسن خلال اجتماع مع الأحزاب السياسية أن الموريتانيين -بمختلف شرائحهم- باتوا مهددين بالإرهاب، داعيا في هذا السياق إلى رص الصفوف لمواجهة ذلك.
وأوضح الحسن أن التحقيقات الجارية في مقتل السياح الفرنسيين الأربعة الاثنين الماضي، قادت إلى التأكد من أن منفذي الهجوم فروا بعد عبورهم الحدود الموريتانية إلى السنغال، الجارة الجنوبية لموريتانيا.
وأضاف أن المحققين تأكدوا أيضا من أن السيارة المستخدمة في الهجوم دخلت البلاد يوم 14 من الشهر الجاري بلوحة مزورة، مشيرا إلى أن تلك المعلومات تم التوصل إليها عن طريق الشرطة العلمية ومن خلال التنسيق مع أجهزة الأمن المغربية.
وأكد المسؤول الموريتاني أنه تم أيضا تحديد هويات منفذي الهجوم، وأن تنسيقا أمنيا يجري في الوقت الحاضر مع الدول المجاورة من أجل القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، مبديا ارتياحه للتعاون الأمني الذي أبدته دول الجوار في هذا الملف.
وقال بخصوص الهجوم إن قاتلي السياح الفرنسيين قاموا بمتابعة الضحايا ورصد تحركاتهم منذ انطلاقهم من العاصمة نواكشوط وحتى توقفهم شرقي مدينة ألاك التي تبعد أزيد من 250 كلم شرق العاصمة.