"السلطة": الاستيطان يقوض السلام.. والاوقاف تستنكر اغلاق الحرم الابراهيمي

منشور 07 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 01:51
 رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، السبت سياسة الاستيطان وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين لانها تقوض فرص احلال السلام .

جاء ذلك خلال لقاء الحمد الله في مكتبه برام الله، مع وزير خارجية لوكسمبورج جان اسيلبورن، بحضور وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، حيث اطلعه على مستجدات العملية السياسية، والانتهاكات الاسرائيلية، وجهود الحكومة في اعادة اعمار قطاع غزة، بحسب وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وأكد الحمد الله ان استمرار اسرائيل بسياستها الاستيطانية، والانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين والمقدسات سواء في القدس او في الخليل، ووضع اسرائيل سيطرتها على كافة المقدرات والمصادر الطبيعية وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة منها، خاصة في المناطق المسماة ‘ج’، يقوض كافة فرص السلام ويقضي على حل الدولتين.

وأشاد الحمد الله بوقوف لوكسمبورج إلى جانب توجهات القيادة في تحديد سقف زمني لإنهاء ” الاحتلال” واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، إلى جانب رفع تمثيل دولة فلسطين، مؤكدا اهمية دعم الدول الصديقة لحقوق شعب فلسطين المشروعة في الحرية والعودة.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني لوكسمبورج إلى تتويج دعمها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

يذكر ان السويد كانت اول دولة اوروبية تعترف بدولة فلسطين فيما دعا عدد من البرلمانات الاوروبية دولها الى الاعتراف بدولة فلسطين العام الماضي.

من جهة أخرى استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إغلاق السلطات الإسرائيلية الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، أمام المصلين المسلمين، وفتحه أمام المستوطنين للاحتفال بعيد توراتي (يهودي).

وقالت الوزارة في بيان صحفي السبت، “نستنكر هذا الاجراء الاحتلالي، ونؤكد أن الحرم الإبراهيمي الشريف هو مسجد خالص للمسلمين، ولا يحق لغيرهم التواجد فيه، وأن إغلاقه يمس بمشاعر المسلمين وينتهك القوانين الدولية”.

وقد أبلغت السلطات الإسرائيلية، الجانب الفلسطيني، بقرارها إغلاق الحرم الإبراهيمي في وجه المسلمين، منذ مساء أمس الجمعة، وحتى مساء اليوم.

وأضاف البيان، “إن الإغلاق يأتي لفتح الحرم أمام اليهود، لإقامة طقوس تلمودية بما يسمى عيد سارة”.

ومنذ عام 1994، تفصل السلطات الإسرائيلية، المسجد الإبراهيمي (الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام) إلى قسمين، إحداهما خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بارتكاب مجزرة استشهد فيها 29 مسلماً أثناء تأديتهم صلاة الفجر في 25 فبراير/شباط من العام ذاته.

وتسمح إسرائيل للمصلين المسلمين بدخول الجزء الخاص بهم في الحرم طوال أيام السنة، فيما تسمح لهم بدخول الجزء الخاص باليهود في 10 أيام فقط في السنة، وذلك خلال الأعياد الإسلامية، وأيام الجمعة، وليلة القدر من شهر رمضان، فيما تسمح لليهود بدخول القسم المخصص لهم طوال أيام السنة، وبدخول الحرم كله خلال بعض الأعياد اليهودية.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويسكن فيها نحو 400 مستوطن، يحرسهم نحو 1500جندي إسرائيلي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك