السلطة تبدأ حملة لضبط الوضع الامني وشارون يفكر في الانفصال عن الليكود

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2005 - 12:36 GMT

اعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية الاحد عن بدء تنفيذ خطة لضبط الوضع الامني في الاراضي الفلسطينية تتضمن نزع السلاح غير المرخص به وفرض النظام ووقف مظاهر الفوضى والتعديات على الاملاك العامة.

حملة امنية

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق ابو خوصة "ان السلطة الوطنية بدأت تطبيق خطوات اولى لحفظ القانون في مدينة نابلس ثم انتقلت منها الى بيت لحم وطولكرم" مشيرا الى ان "الخطة ستشمل باقي المحافظات وستنتقل الى قطاع غزة خلال ايام".

واكد ابو خوصة "ان السلطة الوطنية الفلسطينية والاجهزة الامنية ماضية في فرض النظام والقانون ووقف مظاهر الفوضى والتعديات على الاملاك العامة" موضحا "ان الحملة تشمل مصادرة السيارات المسروقة وازالة التعديات على الاملاك والاماكن العامة والخاصة واعادة اعتقال المدانين في قضايا جنائية". واشار الى ان "المرحلة التالية من الحملة ستكون مصادرة السلاح غير المرخص".

يشار الى ان الحملة بدات قبل عدة ايام في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية حيث تم مصادرة السيارات المسروقة من اسرائيل واتلافها وازالة التعديات ووقف الفوضى. وكانت الشرطة الفلسطينية بدات حملة منع المظاهر المسلحة في قطاع غزة في نهاية شهر ايلول/سبتمبر الماضي

شارون يفكر في الانفصال عن الليكود

ويتوقع ان ينفصل شارون المتشدد الذي تحول الى برغماتي عن حزب الليكود اليميني الذي ساعد في انشائه وتحول الى عائق امامه. وتشير التكهنات منذ فترة الى انفصال شارون عن الليكود بعد أن اغضب انسحابه من قطاع غزة العديد من اعضاء الحزب. ويقول المساعدون المقربون ان شارون يعرف انه سيواجه معارضة كبيرة داخل الحزب اذا حاول القيام بخطوات مماثلة للانسحاب من اجزاء من الضفة الغربية في الدورة التالية للبرلمان. وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان خروج شارون من الليكود "سيتسبب في زلزال سياسي ذي حجم غير مسبوق". واضافت الصحيفة ان "مسؤولين بارزين في الليكود يعتقدون ان شارون على وشك تدمير المؤسسة السياسية في اسرائيل وتفتيتها ليبني على انقاضها نظاما يتبلور ويظل مستقرا لعدة سنوات".

كما تشعر الاحزاب اليمينية الاصغر بالقلق كذلك حول اثار انفصال شارون عن الليكود حيث دعا العديد من النواب الاحزاب الوطنية للتوحد في كتلة واحدة.

وقال افيغدور ليبرمان الذي اقاله شارون من الحكومة بسبب معارضته للانسحاب من غزة "ان المعسكر القومي ضعف بشكل كبير واذا ما اراد اليمين ان ينجح ويستمر فنحن بحاجة الى توحيد الليكود والاتحاد الوطني والحزب القومي الديني وحزب اسرائيل بيتنا". واضاف "واذا لم يتم ذلك فان شارون سيشكل حكومة مع عمير بيريتس وسيصبح المعسكر الوطني باكمله خارجا". وفي حال قرر شارون الخروج من حزب الليكود فيوجد العديد من المرشحين الذين يرغبون في الحصول على زعامة الليكود ومن بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزير الزراعة اسرائيل كاتز. وقال كاتز للاذاعة العامة "هناك احتمال حقيقي بان يغادر شارون (حزب الليكود). وستكون هذه خطوة درامية وغير مسبوقة".

واضاف "اعتقد انني استطيع بكل تاكيد توحيد الليكود وجعله منافسا قويا لحزب العمل وحزب شارون". ويشير استطلاع للراي نشر الجمعة ان شارون (77 عاما) سيفوز على منافسيه في حالة خوضه الانتخابات خارج الليكود حيث اظهر الاستطلاع انه من المرجح ان يفوز اي حزب وسطي يشكله شارون بنحو 28 من مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا. واشار الاستطلاع الى ان حزب العمل سيفوز بنحو 28 مقعدا بينما لن يفوز الليكود سوى ب18 مقعدا. ومن المقرر ان يجري النواب تصويتا الاربعاء على حل البرلمان ويتوقع ان يتم التصويت بالاغلبية على حل الكنيست. وانضم حزب العمل الى الائتلاف الحكومي في كانون الثاني/يناير الماضي للمساعدة على ضمان الانسحاب من قطاع غزة الذي استكمل في ايلول/سبتمبر الماضي. ورغب نائب رئيس الوزراء شيمون بيريز في بقاء الحزب في الحكومة الا انه خسر زعامة حزب العمل مطلع هذا الشهر لصالح منافسه عمير بيريتس الذي خاض حملته الانتخابية على خلفية الخروج من الائتلاف واجراء انتخابات مبكرة بدلا من موعدها المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.