ذكر مسؤول فلسطيني أن السلطة رفضت عرضا اسرائيليا بالانسحاب من 91,5% من الضفة الغربية، فيما اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان المصابين بالهلوسة هم وحدهم من يعتقد بان من الممكن الاحتفاظ باراضي 67.
وقال المسؤول الفلسطيني أن وزيرة خارجية اسرائيل تسيبي ليفني عرضت خلال اجتماعها الأخير مع أحمد قريع رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني خريطة جديدة للانسحاب من الضفة الغربية تبقي على 8,5% من الأراضي الفلسطينية تحت السيطرة الإسرائيلية.
وهذه نسبة أقل مما احتوته الخريطة التي عرضتها قبل نحو شهر، لكنها أكثر مما قد يقبل به الفلسطينيون.
وقال المسؤول أن إسرائيل عرضت الخريطة التي تنسحب إسرائيل بموجبها من 91,5% من أراضي الضفة، يوم الخميس الماضي خلال جلسة التفاوض وقد رفضها قريع على الفور.
وكانت الخريطة السابقة التي عرضتها إسرائيل تحتفظ بـ 12٪ من الأراضي الفلسطينية تحت السيطرة الإسرائيلية، وتريد إسرائيل الاحتفاظ بالأراضي المقام عليها الكتل الاستيطانية، حيث تطرح مبادلتها بأراضٍ داخل إسرائيل.
وأضاف المسؤول أن الجانب الفلسطيني قد يقبل مبادلة 1,8٪ فقط من أراضي الضفة الغربية باراض اسرائيلية.
وقال المسؤول الفلسطيني إن 8,5٪ من الضفة الغربية التي تريد إسرائيل الاحتفاظ بها حسب الخريطة الجديدة، لا تتضمن القدس الشرقية، حيث بنت إسرائيل سلسلة من الأحياء اليهودية التي تنوي الاحتفاظ بها. ولا تنوي اسرائيل تناول قضية القدس الا بعد انتهاء العملية التفاوضية الحالية. كما لا يتضمن المقترح الاسرائيلي السابق اي إشارة إلى القدس الشرقية.
وتريد إسرائيل ضم 80 ألفاً من إجمالي 270 ألف مستوطن يقطنون في الكتل التي تنوي ضمها كجزء من معاهدة السلام.
على ان صحيفة "هارتس" نقلت عن رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله الاثنين خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في الكنيست ان "الاشخاص الذين يعانون من الهلوسات هم وحدهم من يعتقد ان من الممكن تحقيق حلم الابقاء ضمن اسرائيل الكبرى اراض احتلتها اسرائيل خلال حرب الايام الستة عام 1967".
