قال عزام الاحمد ان حركة فتح في المجلس التشريعي ستحجب الثقة عن حكومة حركة حماس فيما طالبتها السلطة الفلسطينية ببرنامج حكومي لا يضع الشعب الفلسطيني في عزلة دولية
لا ثقة فتحاوية
أكد عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي أن حركة فتح حسمت أمرها في عدم المشاركة في الحكومة المقبلة وذلك لأن حركة حماس لم توافق على مقترحاتناً ، مؤكداً ان كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي لن تمنح الحكومة المقبلة الثقة لأننا مختلفون معهم على برنامجها. وفي رد على تصريحات الأحمد بخصوص عدم تصويت كتلة فتح للحكومة المقبلة أكد مصدر مسؤول في حركة حماس ان كتلة حركة حماس تكفي لاعطاء الثقة للحكومة الفلسطينية المقبلة حسب القانون ، وعدم تصويت فتح على الحكومة يعتبر أمراً داخلياً وخاصاً بها
المطالبة ببرنامج لا يضعنا في عزلة دولية
الى ذلك طالب نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة، اليوم، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن يتوافق برنامجها السياسي مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، والالتزام بالشرعية الفلسطينية والقمم العربية والشرعية الدولية. وقال أبو ردينة، الذي كان يرافق الرئيس خلال جولة تفقدية لمعبر رفح جنوب قطاع غزة مع مصر: نأمل أن يكون إسماعيل هنية، رئيس الوزراء المكلف، قد استكمل القائمة الوزارية، الأمر الذي يفتح المجال أمام الإجراءات الدستورية، والذهاب إلى المجلس التشريعي، والعودة إلى الرئيس لحلف اليمين. وأضاف أبو ردينة، نحن لا نريد أن ندخل "حماس" في أزمة، أو نضع العراقيل أمامها، مشيراً إلى أن السيد الرئيس سيعطيها الفرصة التي تستحقها، لكنها يجب أن تعلم أن الشعب الفلسطيني غير قادر على تحمل العزلة العربية والدولية، وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل إعطاء الأعذار للحكومة الإسرائيلية، للتهرب من الاستحقاقات وتنفيذها. وحول موقف الأحزاب والكتل البرلمانية ورفضها الدخول في حكومة "حماس" قال: إذا استمرت حركة "حماس" بهذا المنهج، ستدخل نفسها وتدخل الحكومة والشعب الفلسطيني في عزلة، وستؤدي إلى الإساءة للوضع العام الفلسطيني، وهذا ما لا نرجوه، وهناك جهود فلسطينية وعربية ودولية تبذل للوصول إلى مفاهيم مشتركة مع المطالب الدولية.
وأهاب أبو ردينة بحركة "حماس"، وطالبها أن تراعي المصلحة الوطنية الفلسطينية للشعب الفلسطيني، من أجل الحفاظ على منجزاته، ولا نريد أن يدخل الشعب في عزلة ومتاهة لا يمكن الخروج منها