اطلق الامن الفلسطيني سراح ثلاثة من قادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك بعد ساعات من اعتقالهم السبت، على خلفية عملية عسكرية تبنتها الجبهة في قطاع غزة.
وقال مسؤولون ان السلطة الفلسطينية تعتقد ان مسؤولي الجبهة المعتقلين متورطون في هجوم اسفر الخميس، عن استشهاد فلسطيني قرب تجمع مستوطنات غوش قطيف في جنوب قطاع غزة.
وكانت كتائب "المقاومة الوطنية" الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية تبنت الهجوم الذي اسفر عن اصابة جندي اسرائيلي بجروح طفيفة ومقتل منفذه.
وبعد الهجوم اغلقت القوات الاسرائيلية حاجزي ابو هولي بدير البلح والمطاحن قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية ان الامن الوقائي طلب كذلك استجواب عدد من اعضاء الجبهة الديمقراطية على خلفية الهجوم.
واستنكرت الجبهة هذه الاجراءات ضد قيادييها وكوادرها من قبل السلطة الفلسطينية.
وقالت الجبهة انها "تستنكر اقدام جهاز الامن الوقائي الفلسطيني السبت على اعتقال القادة المناضلين عصام ابو دقة وطلال ابو ظريفة وزياد جرغون اعضاء اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية والمعروفين بدورهم في العمل الوطني والنضالي في اطار الانتفاضة".
واضافت انها "تدين بشدة اعتقال السلطة الفلسطينية للمناضلين وكذلك الاستدعاءات لعدد من مناضليها وتطالب بالافراج الفوري عنهم ووقف سياسة الملاحقة".
وهذه هي المرة الاولى التي تجري فيها عملية اعتقال لأعضاء في فصائل فلسطينية منذ تسلم محمود عباس ابو مازن رئاسة السلطة الفلسطينية.
ودعت الجبهة الديموقراطية في بيانها الفصائل الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية إلى رفع صوتها برفض الاعتقال التعسفي وتلافي مخاطره المدمرة على وحدة الصف الفلسطيني"، مؤكدة "تمسكها بالمقاومة والانتفاضة كحق مشروع لشعبنا".
ولام رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون السلطة الفلسطينية الجمعة لأنها "لم تتخذ اي تدبير ملموس في مكافحة الارهاب".
ونشرت السلطة الفلسطينية قرابة أربعة الاف شرطي في قطاع غزة لمنع تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)