السنغال تتهم سورية بتعكير اجواء القمة الاسلامية

تاريخ النشر: 13 مارس 2008 - 01:25 GMT
اتهم وزير الخارجية السنغالي سورية بمحاولة نقل الازمة اللبنانية الى داكار عندما اعترض الوفد السوري على بند في جدول الاعمال يدعو لانتخاب رئيس للبنان.

وتفتتح اليوم في العاصمة السنغالية دكار قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تستمر أعمالها يومين، ويناقش فيها زعماء نحو 57 دولة قضايا سياسية واقتصادية وثقافية متنوعة. وعشية القمة تخلف الرئيس السوداني عمر البشير عن الاجتماع المقترح مع نظيره التشادي إدريس ديبي لتوقيع اتفاق عدم اعتداء بين الدولتين العضوين في المنظمة بسبب صداع الم به ومن المقرر توقيع اتفاق المصالحة اليوم الخميس.

وكان الرئيس واد استقبل نظيره السوداني في مطار دكار، وقد اعلن الرئيس السنغالي أن البشير هاتفه بعد ذلك قائلا إنه يعاني صداعا بعد سفر طويل حيث كان في زيارة إلى دبي الثلاثاء.

و ما يفرض نفسه هو سعي المنظمة لتفعيل دورها في مواجهة المشكلات التي تواجه الأمة الإسلامية وحل الصراعات التي تهدد استقرار دولها. وفي محاولة لتحسين صورة الإسلام في الغرب ومواجهة ما يسمى بظاهرة الخوف من الإسلام" الإسلاموفوبيا" تسعى المنظمة لإعادة هيكلتها والتوصل إلى ميثاق جديد.

ويهدف التغيير المقترح إلى تفعيل دور المنظمة في توحيد الخطاب الإسلامي مع العالم.

على الجانب الاقتصادي تنادي عدة دول وفي مقدمتها السنغال باستغلال أفضل لثروات العالم الإسلامي لصالح تحسين الوضع الاقتصادي للدول الإسلامية، خاصة الفقيرة.

ويريد الرئيس واد أن تقر قمة دكار مشروع إنشاء صندوق التكافل الإسلامي بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل مشروعات محاربة الفقر في الدول الإسلامية خاصة في أفريقيا.

يشار إلى أن المنظمة تضم دولا تتميز بارتفاع مستوى دخول مواطنيها، مثل السعودية والكويت وقطر، وأخرى ضمن الأفقر في العالم مثل بوركينا فاسو وغينيا بيساو والنيجر.