السنيورة في ذكرى اندلاع الحرب الأهلية يدعو لانتخاب رئيس للبنان

تاريخ النشر: 13 أبريل 2008 - 03:17 GMT
أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في الذكرى الثالثة والثلاثين لاندلاع الحرب الأهلية (1975-1990) ضرورة "العودة إلى إحياء المؤسسات الدستورية" في لبنان عبر انتخاب رئيس للجمهورية, معتبرا ذلك "أولوية أساسية".

وقال السنيورة في بيان وزعه المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء في ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 ابريل/نيسان إن "ما يجعل هذه الذكرى موحشة وثقيلة, كونها تترافق مع استعادة خيالات الماضي".

وقال "نحن اليوم مدعوون إلى التوجه والعمل على تحقيق هدف واحد هو إعادة إحياء مؤسساتنا الدستورية اللبنانية, مع أولوية أساسية واحدة هي انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

وتابع "لن يكون هناك طريق للعودة إلى جادة الصواب إلا عبر العودة إلى إحياء المؤسسات الدستورية وعبر تعزيز النظام الديمقراطي وعبر إعادة الاعتبار للدولة ولحكم القانون".

ويشهد لبنان شغورا في سدة الرئاسة منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني, كما لم يجتمع المجلس النيابي منذ 17 شهرا بسبب الأزمة السياسية الحادة.

وتوقف السنيورة عند الأنشطة العديدة التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني في ذكرى اندلاع الحرب.

وقال "مع حلول هذا اليوم, نلحظ (...) تحركات ونشاطات واعية وواعدة لمؤسسات وجمعيات المجتمع الاهلي والمدني للتذكير والتفكير والاعتبار, لكي لا نعود ونقع في التجربة".

وحيا "المبادرات الايجابية والخلاقة", متسائلا "كيف للمجتمع المدني أن يقوم وتتعزز انطلاقته إذا ما ضعفت أو تراجعت أو دمرت مؤسسات الدولة؟".

وللمرة الأولى منذ انتهاء الحرب, ترتدي النشاطات التي دعت اليها منظمات وجمعيات في المجتمع المدني والهادفة إلى استعادة "الذكرى.. للعبرة" مثل هذا الزخم, كما يقول رئيس اللجنة القانونية في الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان زياد خالد.

وقال خالد إن "ما وصل اليه البلد في الفترة الأخيرة جعل الجميع يشعرون أن هناك خطرا حقيقيا, وكأن ابواق الخطر والحرب تقرع مجددا, فكان لا بد ان نتحرك".

وتنظم الجمعية معرضا من تجهيز الفنانة ندى صحناوي بعنوان "الم يكفنا 15 سنة في الحمامات؟", في اشارة الى اختباء اللبنانيين خلال الحرب من القصف في الاماكن الآمنة في المنازل وبينها الحمامات.

وتحت عنوان "وحدتنا خلاصنا, لازم نتحرك", تنظم 55 جمعية اهلية بعد ظهر الاحد مسيرة تنطلق من منطقة مار مخايل في الشياح (الضاحية الجنوبية لبيروت) من حيث انطلقت الحرب الاهلية, وتنتهي في وسط بيروت حيث سيتم زرع شجرة زيتون رمزا للسلام.