السنيورة يبحث في القاهرة الأوضاع اللبنانية وتعليق الوساطة الفلسطينية بنهر البارد

تاريخ النشر: 30 يونيو 2007 - 11:22 GMT
يبحث رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السينورة في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى السبت اخر تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وفي هذه الأثناء علقت رابطة علماء فلسطين مساعيها الرامية إلى إنهاء المواجهة بين الجيش اللبناني ومسلحي جماعة فتح الإسلام في الوقت الراهن.

وأشارت الرابطة في بيان تلي في مؤتمر صحفي لأعضائها في بيروت إلى فشل المساعي التي قامت بها لوضع حد للمعارك الجارية بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام المندلعة منذ 41 يوما في مخيم نهر البارد شمال لبنان.

وأعرب البيان عن أمل الرابطة في أن تتوفر الظروف المواتية لتحقيق حل سياسي ينهي الأزمة في مخيم نهر البارد يضمن احترام سيادة لبنان وأمنه واستقراره، وضمان تثبيت المخيم وإعماره وعودة النازحين إلى بيوتهم وعدم استخدام المخيم لزعزعة السلم الأهلي في لبنان. واعتبرت الرابطة أن انسداد أفق الحل السياسي سيؤدي إلى مزيد من التأزيم، واستمرار النزف للجيش اللبناني وللمدنيين الفلسطينيين.

ويأتي تعليق مساعي الوساطة تعليق الوساطة على وقع مقتل ثلاثة على الأقل من اللاجئين الفلسطينيين وجرح خمسين آخرين في مخيم البداوي شمال لبنان بنيران الجيش اللبناني، خلال محاولتهم التوجه إلى مخيم نهر البارد.

وندد تحالف القوى الفلسطينية في لبنان بما وصفها المجزرة التي ارتكبت ضد سكان مخيم نهر البارد النازحين إلى مخيم البداوي.

وأفادت أنباء بأن آلاف المتظاهرين النازحين من نهر البارد ساروا في شوارع مخيم البداوي بعد صلاة الجمعة وبعد أكثر من ساعتين توجه عدد من المتظاهرين إلى خارج المخيم وهم يهتفون بأنهم يريدون العودة إلى نهر البارد، وبعد ذلك سمع إطلاق نار.

من جانبه قال الجيش اللبناني في بيان له إنه حاول إنهاء التظاهرة التي انطلقت من مخيم البداوي سلميا، غير أن جهوده لم تلق أي تجاوب من جانب المحتجين الذين رفضوا الامتثال للإنذارات المتكررة فأطلق النار على المحتجين.