السنيورة يتهم نصرالله بتفريق اللبنانيين

تاريخ النشر: 26 يوليو 2007 - 03:55 GMT
رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة اتهامات وجهها إليه الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله عبر مقابلة تلفزيونية مع قناة «الجزيرة» القطرية، ووصف ما أورده الأخير بأنها ادعاءات لا علاقة لها بالحقيقة.

وقال السنيورة عبر مكتبه الإعلامي «تأكد لنا أن السيد نصر الله بدلا من أن يركز على ما يجمع بين اللبنانيين بعد الخسائر التي تكبدوها على كل الأصعدة نتيجة العدوان، فإنه انصرف إلى التركيز على نقطتين: الأولى، للقول إن الحزب قد انتصر وانه قائد هذا الانتصار.

ونحن لا نريد أن نناقش هذا الموضوع مع التأكيد أن وحدتنا وصمودنا وتضحياتنا وعمل الحكومة الإغاثي والسياسي والدبلوماسي مكننا من أن نمنع إسرائيل من الانتصار وهذا إنجاز كبير وتاريخي». وأضاف أن النقطة الثانية اتهام الآخرين بالتآمر والخيانة، بل انه أضاف في هذا الحديث معطيات جديدة لم نكن نعرفها عنه سابقاً وهي محاولة تغيير المعالم السياسية لمرحلة العدوان وابتداع مواقف ووقائع ومعالم لم تكن موجودة.

وأردف السنيورة بالقول إن «بعض المشكلة مع الأمين العام للحزب، وبعض أقطاب المعارضة، أنهم غير مستعدين لإعادة النظر والمراجعة حتى لو كان ما يقولونه اليوم، هو عكس ما قالوه بالأمس».

واستغرب قول نصر الله في المقابلة إنه هو من كان وراء فكرة إرسال الجيش للجنوب وهذا الأمر شديد الغرابة، فقد دأب على الترويج لسنوات إن إدخال الجيش غير ملائم، وإن المقصود بإدخاله رأس المقاومة وفكرتها. ثم قال أخيراً نهاية حرب يوليو إنّه لم يكن يريد إدخال الجيش للجنوب حرصاً عليه لأنه ضعيف.

وقال السنيورة إنه «كان هو صاحب فكرة إرسال الجيش للجنوب من أجل تأمينه، وتأمين الناس وحمايتهم، وحماية حدود لبنان الدولية». وبشأن اتهام نصر الله للسنيورة بأنه لم يكن يريد وقفاً لإطلاق النار إلاّ بعد الحل الشامل. فقال «هذا ادعاء لا علاقة له بالحقيقة.

منذ اليوم الأول كان يصر على وقف شامل وفوري للنار، ويجري بعده الاتفاق على نقاط المشروع الذي كانت الحكومة قد طرحته وعُرف بمشروع النقاط السبع. وقد قال الرئيس ذلك علناً عدة مرات».