السنيورة يحذر من استدراج لبنان ومون يدين واليونيفل يستدعي قوات اضافية

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2009 - 06:48 GMT
حذر فؤاد السنيورة من استدراج لبنان الى مخطط غامض فيما ادان الامين العام للامم المتحدة اطلاق صواريخ على اسرائيل وقد استدعت قوات اليونفيل قوات احتياطية ولم يصب احد في القصف المتبادل على الحدود اللبنانية الاسرائيلية

السنيورة يحذر

في اول تعليق رسمي، اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية فؤاد السنيورة ان حادث اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان والرد عليها "توتير للأجواء واستدراج للبنان الى دائرة الخطر والتأزيم" و"اعتداء على سيادة لبنان".

وقال السنيورة في بيان ان هذا الحادث وفي هذا الظرف بالذات خطير وله استهدافات متعددة، ومنها العمل على توتير الأجواء واستدراج لبنان الى دائرة الخطر والتأزيم، وهو ما تعمل الدولة اللبنانية على تجنبه".

وأجرى السنيورة فور حصول الحادث اتصالات مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان وقيادة الجيش اللبناني وقيادة قوات الطوارئ الدولية.

اما امين عام الامم المتحدة بان كي مون فقد ادان اطلاق صواريخ على اسرائيل، ودعا كافة الاطراف الى ضبط النفس.

القوات الدولية

هذا ودعت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل) اليوم الجمعة الجانبين اللبناني والإسرائيلي إلى ضبط النفس، وذلك بعد تبادل القصف الذي شهدته الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بحسب ما أفادت المتحدثة باسم اليونيفيل ياسمينا بوزيان.

وقالت بوزيان في بيان أن اليونيفيل تحض الطرفين على ضبط النفس والحفاظ على وقف الأعمال الحربية والامتناع عن القيام بأي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي.

وأوضح البيان أن التقارير الأولية تشير إلى إطلاق صاروخين على الأقل من منطقة القليلة في جنوب لبنان سقطا على شمال إسرائيل في منطقة تقع شمال نهاريا.

وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي رد بقذائف مدفعية استهدفت المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، ولم يؤد الحادث إلى وقوع إصابات.

قصف متبادل

واكدت مصادر امنية لبنانية إطلاق صاروخين على الاقل من لبنان على شمال اسرائيل. وأضافت المصادر أن الصاروخين اطلقا من صور القريبة من الحدود بين البلدين. وأكدت مصادر الشرطة العثور على بقايا صاروخ كاتيوشا شمال إسرائيل. وقد ردت القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي على المناطق القريبة من حدودها داخل الاراضي اللبنانية. وتفيد التقارير بسقوط عشر قذائف مدفعية في مناطق الجنوب اللبناني. وسمعت في منطقة صور أصوات صفارات الاسعاف ما يوحي بسقوط إصابات، بينما خلت الطرقات من المارة والسيارات باستثناء مركبات قوات الطوارىء المنتشرة جنوب لبنان. يشار الى ان المنطقة الحدودية اللبنانية الاسرائيلية شهدت على مدى الاشهر الماضية اطلاق عدد محدود من الصواريخ باتجاه الشمال الاسرائيلي وهي صواريخ نفى حزب الله اللبناني مسؤوليته عنها.

ونقلت وكالة أنباء فرانس برس عن مسؤول أمني لبناني قوله إن صاروخين اطلقا قرابة الرابعة ظهرا بالتوقيت المحلي صوب إسرئيل من جنوب بلدة القليلة على بعد 16 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية. لكن الجيش الإسرائيلي لم يعلق على تلك الأنباء.

وكانت القليلة ساحة لتوتر سابق في فبراير/شباط الماضي حيث قصفتها المدفعية الإسرائيلية ردا على قصف صاروخي استهدف شمال إسرائيل انطلاقا من الجنوب اللبناني.

ولم يسفر القصف الاسرائيلي وقتها عن اصابات في الجانب اللبناني فيما اصيب بالمقابل بضعة اشخاص بجروح في شمال اسرائيل.

وذكر التلفزيون الاسرائيلي في وقت لاحق ان صاروخا ثالثا تسبب في اضرار ببرج أسلاك كهربائية.

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان عدة صواريخ سقطت على شمال اسرائيل لكنها لم تؤد الى وقوع اصابات وأكد أن الجيش الاسرائيلي رد على الهجوم. وقال المتحدث ان الجيش الاسرائيلي يحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية.

وقالت متحدثة باسم قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في لبنان ان القوة والجيش اللبناني نشرا المزيد من القوات في المنطقة منعا لوقوع أي تصعيد.

يذكر أن إسرائيل قد خاضت حربا ضد حزب الله اللبناني استمرت 34 يوما في صيف 2006 اسفرت عن مقتل 1200 شخص في لبنان غالبيتهم من المدنيين و160 في اسرائيل غالبيتهم من العسكريين، واندلعت الحرب يومها اثر خطف حزب الله جنديين اسرائيليين.

وكانت اسرائيل حذرت الحكومة اللبنانية الشهر الفائت من انها ستتحمل المسؤولية كاملة عن اي هجوم قد يشنه الحزب الشيعي على الدولة العبرية في حال انضم الى الحكومة المقبلة التي لا يزال التفاوض بشأن تشكيلها جاريا.

ورد رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري وقتها على التصريحات الاسرائيلية المحذرة من مشاركة حزب الله في الحكومة بان "حزب الله سيكون في الحكومة "شاء العدو الاسرائيلي ام ابى".