واكدت الصحيفة المصرية على صفحتها الاولى الثلاثاء ان "ايران ساهمت بدور هام ومؤثر في محاولة الانقلاب الاخيرة لحركة العدل والمساواة للاستيلاء على السلطة في السودان وتنصيب خليل ابراهيم رئيس الحركة رئيسا للجمهورية".
ونفت حركة العدل والمساواة اي صلات لها بايران. كما صرحت وزارة الخارجية السودانية ومتحدث باسم الحكومة لوكالة فرانس برس انهم لم يسمعوا باي مزاعم ضد ايران سوى من الصحيفة.
وفي لندن صرح جبريل ابراهيم الذي يقول انه المتحدث باسم خليل ابراهيم "هذا امر غريب (...) وغير منطقي. ليست لنا اي علاقة بايران. نحن لا نتحدث معهم (الايرانيين) ولا يتحدثون معنا".
من جانبه صرح ربيع عبد العاطي المتحدث باسم الحكومة السودانية "لا اعتقد ان صحيفة الجمهورية هذه هي مصدر حقيقي (...) لا وجود لمثل هذه القضية في اعلامنا او دوائر صنع القرار لدينا".
ونقلت الجمهورية عن "مصادر مسؤولة" قولها ان "عمليات فحص الاسلحة التي استولت عليها القوات المسلحة السودانية من متمردي حركة العدل والمساواة في الخرطوم يوم 10 ايار/مايو الحالي اظهرت ان بعضا منها اسلحة حديثة ايرانية الصنع".
واضافت انه "تم ايضا ضبط كميات من الذخائر والمعدات الايرانية التي خلفها المتمردون وراءهم بعد هزيمتهم امام القوات السودانية".
وقالت الصحيفة ان ايران "لن تتوقف عن زرع رجالها وعملائها في الوطن العربي كله".
وكانت حركة العدل والمساواة هاجمت مدينة ام درمان التي تعتبر جزءا من العاصمة في العاشر من ايار/مايو. وقتل في الهجوم الذي استمر ثلاثة ايام اكثر من 222 شخصا حسب الجيش من بينهم نحو 100 جندي و34 مدنيا.
