السودان: منظمة العفو الدولية تتهم المليشيات العربية بخطف واغتصاب اطفال وعجائز

منشور 19 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قالت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الاثنين ان ميليشيا من أصول عربية مدعومة من الحكومة السودانية تختطف وتغتصب وتقطع اطراف فتيات صغيرات بعضهن في الثامنة من العمر ونساء مسنات وصلت اعمار عدد منهن الى 80عاما في اقليم دارفور. 

وقال المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها ان مئات المقابلات التي اجريت مع اللاجئين  

الفارين من دارفور الى تشاد المجاورة كشفت عن صورة مروعة من الانتهاكات المنهجية  

التي قامت بها ميليشيا الجنجويد التي ساعدها الجيش السوداني وغض الطرف عن افعالها  

في احيان كثيرة. 

ودعت المنظمة الامم المتحدة الى اصدار قرار لادانة انتهاكات الحقوق في دارفور حيث  

شن بعض السكان تمردا في العام الماضي وسط صراع بين سكان من اصول افريقية  

واخرين من اصول عربية في الاقليم. 

وقالت المنظمة في تقرير "فتيات لم تتعد اعمارهن الثامنة كن بين ضحايا الاغتصاب  

الجماعي في درافور.. في بعض الحالات كسرت ارجل واذرع النساء خلال هجمات  

الاغتصاب كما حدثت عمليات خطف جماعية شملت نساء وصلت اعمارهن الى 80 عاما  

استخدمن كعبيد جنس." 

وتقول المنظمة انها جمعت اسماء 250 امرأة تعرضن للاغتصاب وان لديها معلومات  

عن 250 حالة اخرى على الاقل واضافت "في كل الهجمات تقريبا كان الجيش الحكومي اما  

مشاركا مباشرا او شاهدا مباشرا." 

وتقول المنظمة ان عمليات الاغتصاب كانت تتم عادة بشكل علني وانها تضمنت عنفا  

صارخا وشملت الحوامل ايضا. 

وقال ستيفن بوين المسؤول في المنظمة "اسر بأكملها وقرى بالكامل طالتها اعمال العنف  

والتعذيب الجنسي هذه التي ربما تتجاوز الخيال." 

وقال بوين "من الواضح ان جيش الحكومة السودانية مشارك في ذلك وعلى المجتمع  

الدولي مواجهة السلطات السودانية بهذه الحقيقة." 

وتنفي الخرطوم دعم الجنجويد وتصفهم بانهم خارجون على القانون. 

ونقلت منظمة العفو الدولية روايات بعض اللائي تعرضن للاغتصاب. 

وقالت امرأة في السابعة والثلاثين "انهم سعداء عندما يقومون بالاغتصاب وهم يغنون." 

وقال امرأة اخرى "يقوم خمسة او ستة رجال باغتصابنا بالتناوب الواحد تلو الاخر  

وطوال ساعات خلال ستة ايام.. كل ليلة. لم يسامحني زوجي بعد ذلك." 

وتقول الامم المتحدة ان القتال في دارفور تسبب في تشريد ما يزيد عن مليون من سكان  

الاقليم وادى الى واحدة من اسوأ الازمات الانسانية في العالم. 

 

ويقول متمردون سودانيون ان الحكومة قدمت السلاح للجنجويد وتركتهم يقتلون وينهبون  

في الاقليم في ظل حملة متعمدة من التطهير العرقي—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك