واتهم السودان، القوات التشادية بعبور الحدود المشتركة وأضاف أن الطائرات التشادية قصفت منطقتين بالإقليم.
ولم يذكر السودان أي معلومات عن الأضرار أو الضحايا التي يُفترض أن القصف الجوي التشادي خلفها.
ولم تعلق تشاد على اتهام السودان لها بالسماح لقواتها بالتوغل داخل أراضيه لكنها احتجت مرتين مؤخرا لدى السودان بشأن ما تقول إنه تأييد الخرطوم للمتمردين في شرقي تشاد.
لكن السودان ينفي اتهامات تشاد له بدعم المتمردين.
ويُذكر أن الرئيس التشادي، إدريس ديبي، سبق له أن اتهم نظيره السوداني عمر البشير بارتكاب أعمال ابادة جماعية في إقليم دارفور.
وكان قد طالب المجتمع الدولي بالتدخل عسكريا لإنقاذ سكان دارفور على حد تعبيره، وحث الأمم المتحدة على وضع المنطقة تحت حمايتها.
ويُشار إلى أنه سبق للبلدين أن قطعا علاقاتهما الدبلوماسية وأغلقا الحدود المشتركة بينهما.
وكان الرئيس التشادي قد هدد بطرد اللاجئين السودانيين حين قال إن المجتمع الدولي مُطالب بحل الصراع في دارفور خلال ظرف زمني معين، وإلا فإن عليه "العثور على بلد آخر" لإيواء 200 ألف لاجئ سوداني موجودين شرقي تشاد.
وقال إنه يتعين على الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وقف ما وصفه بـ"محاولات السودان للإطاحة بحكومته".
ونفت الحكومة السودانية مرارا وبشدة أنها تدعم متمردي "القوة المتحدة من أجل التغيير"، في تشاد لكنها بدورها اتهمت جارتها بتأييد المتمردين في إقليم دارفور غربي السودان.
ويُذكر أن تشاد، وهي بلد غني بالنفط، تضررت من جراء الصراع في دارفور، إذ تدفق إليها مئات آلاف اللاجئين الفارين عبر الحدود.