السودان ينفي حظر حزب المهدي

تاريخ النشر: 10 أبريل 2005 - 06:58 GMT

نفى السودان ما تردد من حظر الحكومة لأكبر حزب للمعارضة في البلاد والذي كان يطالب بشدة بإبداء المزيد من التعاون مع قرار للامم المتحدة يقضي باحالة المتهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور الى المحاكمة.
وكان حزب الامة الذي يتزعمه الصادق المهدي قال الاربعاء ان السلطات منعته من تنظيم اجتماع حاشد وان عناصر من افراد الشرطة المسلحين وضباط امن اقتحموا مقره والقوا القبض على قيادات بالحزب.
وقال نائب رئيس الحزب ان ضباط الامن قرأوا عليه امرا بحظر الحزب من ممارسة اي انشطة سياسية.
لكن وزيرالخارجية مصطفى عثمان اسماعيل قال انه لم تصدر اوامر بحظر انشطة الحزب.
وقال للصحفيين في الخرطوم ان ما تردد في هذا الصدد غير حقيقي وانهم احرار في مواصلة انشطتهم السياسية وانه لم يتم سوى منع الحزب من تنظيم التجمع الحاشد لانه لم يحصل على التصريح الامني المطلوب. وقالت مريم المهدي المتحدثة باسم الحزب وهي ابنة الصادق ان اجهزة الامن افرجت عن مسؤولي الحزب. ولكنها قالت لرويترز ان السلطات لا تزال تراقب تحركات الحزب يوميا وتحتجز بعض اعضائه.
وكان مجلس الامن وافق على قرار يطالب السودان باحالة جميع المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في منطقة دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية.
ورفضت الحكومة القرار وطالبت بتعبئة كبيرة للافراد والاحزاب السياسية لمعارضة ما تصفه بانتهاك لسيادة السودان.