وقال محمود " ان القوات المسلحة السودانية لا علاقة لها بهذا الهجوم" الذي وقع يوم الاثنين الماضي في غرب الاقليم.
والقى محمود باللائمة على قوات حركة العدل والمساواة المسلحة التي تقوم بعلميات عسكرية ضد القوات الحكومية السودانية في الاقليم والتي تقول الحكومة السودانية ان الحكومة التشادية تدعمها.
واضاف محمود ان " الحكومة التشادية تدعم المتمردين الذين يقومون بشن هذه الهجمات بهدف خلط كل الاوراق بهدف زيادة الضغوط على الجانب السوداني".
كما انتقد محمود مسارعة الامم المتحدة الى اتهام القوات الحكومية السودانية واصدارها بيانا تقول فيه "ان قافلة تابعة لقوات الامم المتحدة وتحمل اشارات واضحة تدل على هويتها قد تعرضت للهجوم من قبل قوات تابعة للحكومة السودانية غرب اقليم دارفور".
واشار محمود الى انه كان يجب على الامم المتحدة انتظار نتائج التحقيق الذي يقوم به فريق مشترك من الامم المتحدة والحكومة السودانية.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد ادان بشدة الهجوم الذي اسفر عن اصابة احد افراد القافلة اصابة بالغة, محملا الحكومة السودانية المسؤولية عن الهجوم.
كما اسفر الهجوم عن اصابة ناقلة وقود وعربة مدرية مرافقة للقافلة بالاضرار بينما تم نقل المصاب مقر قيادة القوات الدولية.
تزامن ذلك مع مرور الذكرى الثالثة لابرام اتفاقية السلام بين الجنوب والشمال الذي النهى اطول حرب اهلية في القارة الافريقية والتي اسفرت عن نزوح ستة ملايين شخص ومقتل اكثر من مليون قتيل.
واعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير بهذ المناسبة انه لا عودة الى الحرب واكد على التزام الحكومة السودانية بالاتفاقية داعيا الحركات المسلحة الى القاء السلاح العيش بسلام في السوداني الذي له امكانات هائلة ومساحات شاسعة تكفي جميع السودانيين حسب قوله.
وكان العلاقات بين الشمال والجنوب توتر مؤخرا انسحب على اثرها وزراء الجنوب من الحكومة المركزية بعد تبادل البشير والزعيم الجنوب سيلفا كير الاتهامات.
لكن تم تجاوز هذه الازمة وعاد الوزراء الجنوبيون الى ممارسة مهامهم بعد الاتفاق على مهلة لتنفيذ ما ورد في اتفاقية السلام.
وبهذه المناسبة انسحبت الغالبية العظمى من القوات الحكومية السودانية من ولاية النيل الاعلى جنوب السودان بموجب اتفاقية السلام.
واعلن مسؤول عسكري جنوبي ان 90 بالمائة من القوات انسحبت ويتم استكمال الانسحاب بشكل كامل خلال يومين بعد الموعد المقرر في 9 يوليو/تموز 2007.
وقال عزا الجنرال جيمس هوث سبب عدم استكمال الانسحاب اليوم لاسباب لوجستية.
وبموجب الاتفاقية تتولى قوات مشتركة بين الطرفين حفظ السلام في المناطق الغنية بالنفط في جنوب السودان.