هدد السودان الجمعة بطرد قوة السلام المشتركة الدولية
الافريقية المنتشرة في دارفور في حال اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ابادة في دارفور.وقال بونال مالوال مستشار الرئيس السوداني للصحافيين في اديس ابابا "نقول
للمجتمع الدولي انه في حال توجيه الاتهام الى رئيسنا عمر البشير فانه لن يعود بامكاننا ان نكون مسؤولين عن وضع القوات الاجنبية في دارفور".واضاف "يمكن ان نطلب منها (القوات) الانسحاب من اراضينا
".وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو طلب في 14 تموز/يوليو
من قضاة المحكمة اصدار مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة الابادة وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.ولم يصدر القضاة حتى الان قرارهم
.ووضعت القوة المشتركة في دارفور بحالة تأهب وقالت انها ستجلي عناصرها غير
قمة بوردو
وفي بوردو في فرنسا، اعلن الرئيس نيكولا ساركوزي ان جنوب افريقيا والاتحاد الاوروبي طلبا الجمعة من الرئيس السوداني اصدار اشارات تدل على انه "تلقى رسالة" المحكمة الجنائية الدولية.
وقال ساركوزي ان جنوب افريقيا والاتحاد الاوروبي اللذين عقدا الجمعة اول قمة في
بوردو جنوب غرب فرنسا، يدعوان "البشير الى اصدار اشارات وبذل الجهود الضرورية كي يفهم المجتمع الدولي انه تلقى الرسالة التي وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية عبر مدعيها العام" لويس مورينو اوكامبو.وفي بيان مشترك، شدد الرئيسان في قمة بوردو على "ضرورة وضع حد للافلات من العقاب
في دارفور".وشارك في القمة رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي وساركوزي الذي تتولى بلاده حاليا
رئاسة الاتحاد الاوروبي اضافة الى رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو.