السودان: 130 أوروبيا لمراقبة الانتخابات..تدشين خط حديدي بين الشمال والجنوب

منشور 12 آذار / مارس 2010 - 08:52

فيما اعلن عن ارسال بعثة اوروبية تضم 130 مراقبا للرقابة على الانتخابات التي ستجري في السودان، اعلنت الخرطوم، في خبر اخر، عن تدشين خط سكة حديد يربط شمال البلاد بجنوبها.

130 مراقبا اوروبيا

اعلنت فيرونيك دي كيسر رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات فى السودان ان البعثة التى تتكون من اكثر من 130 مراقبا من 22 دولة من اعضاء الاتحاد بالاضافة للنرويج وسويسرا وكندا ستغطي كافة ولايات السودان الخمس والعشرين.

وقالت فيرونيك في مؤتمر صحفي عقدته بالخرطوم امس، وفقا لوكالة الانباء القطرية، ان البعثة جاءت بدعوة من المفوضية القومية للانتخابات بالسودان والحكومة الاتحادية، وستقوم باعمال المراقبة وتحليل العملية الانتخابية بما فى ذلك الجوانب القانونية والسياسية والاعلامية.

واضافت انه تم نشر مراقبي بعثة الاتحاد الاوروبي فى كل الولايات، مبينة ان مهمة البعثة ذات الاستقلالية عن مؤسسات الاتحاد ودوله الاعضاء، هي تقييم غير متحيز للانتخابات وفقا للمعايير الدولية والاقليمية للانتخابات الديمقراطية وللقوانين السودانية.

واعربت عن أملها فى ان تفتح الانتخابات صفحة جديدة في الحياة السياسية بالسودان، وان تحمل معها السلام للشعب مستقبلا ليتمكن المواطنون من ممارسة حقهم فى التصويت وان يتمكن المرشحون من القيام بحملاتهم الانتخابية بكل حرية فى بيئة غير اقصائيه وديمقراطية.

واشارت وكالة السودان للانباء الى ان هناك فريقا اساسيا من 10 محللين للانتخابات من (8) دول اعضاء بالاتحاد الاوروبي وصلوا السودان فى السابع والعشرين من شباط / فبراير الماضي من اجل تأسيس وتنسيق عمل البعثة.

تدشين خط سكة حديد بين الشمال والجنوب

وفي تطور اخر، دشن السودان الخميس خطا للسكك الحديدية يربط الشمال بالجنوب للمرة الاولى منذ الحرب الاهلية التي عصفت بجنوب البلاد على مدى عقود.

وقال مسؤولون ان الخط الحديدي سيشكل حلقة اتصال اقتصادية حيوية وسيخفض تكاليف النقل التجاري.

وسيعيد الخط الحديدي الذي يمتد لمسافة 446 كيلومترا -وكان من المقرر أصلا ان يبنى في عقد الستينات من القرن الماضي- ربط بلدة بابنوسة في وسط السودان ببلدة واو في عمق الجنوب.

وقال محمد بشير المهندس المسؤول عن المشروع "انه سيكون شريان الحياة للمنطقة وأرخص وسيلة لجلب البضائع بما في ذلك البضائع من ميناء بورسودان."

وتوفي مليونا شخص معظمهم في الجنوب اثناء الحرب الاهلية التي انتهت باتفاقية سلام في 2005 . واعطت الاتفاقية الجنوب حكما شبه ذاتي وحصة قدرها 50 بالمئة من الايرادات النفطية للابار الجنوبية.

وما زالت العلاقات بين الشمال والجنوب مضطربة مع اندلاع قتال ثلاث مرات على الاقل. ويتوقع كثير من المراقبين ان يختار الجنوب الانفصال عن شمال السودان في استفتاء على الاستقلال سيجرى في يناير كانون الثاني القادم.

وقال نهيال بول مدير عام السكك الحديدية بوزارة النقل في حكومة الجنوب انه توجد طرق برية قليلة وسيئة تربط بين جنوب وشمال السودان لكن يتعذر المرور عليها اثناء موسم الامطار الذي يستمر لفترة طويلة.

واضاف ان اعادة تشغيل خط السكك الحديدية تأجل بسبب جدال بشأن الجهة التي ينبغي ان تمول المشروع.. الشمال او الجنوب.

وقال بشير ان الحكومة السودانية قدمت ثلثي تكلفة المشروع البالغة 46 مليون دولار وان الباقي موله المانحون الدوليون.

وقال بول ان الرحلات التجارية ستبدأ على الخط الحديدي بمجرد الانتهاء من انشاء نظام للتذاكر. واضاف ان مناقصة طرحت لاختيار شركة لاجراء دراسة جدوى لتمديد الخط الحديدي الى ثلاث بلدات اخرى في الجنوب منها جوبا ثم الى شمال اوغندا.

مواضيع ممكن أن تعجبك