تعاني النساء اللواتي يعشن في المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة "داعش" من ممارسات جنسية "وحشية وغير طبيعية"، ويخشون مغادرة منازلهن، وذلك وفقاً لما قاله نشطاء سوريون لصحيفة "ذي اندبندت" البريطانية.
وذكرت الصحيفة انه يتم اجبار العديد من النساء والفتيات على الزواج من مقاتلي تنظيم الدولة داخل حدود ما تسمى بـ "دولة الخلافة" التي يسيطرون عليها في مدينة الرقة السورية، وبعد الزواج تتعرض الفتيات للضرب بشكل متكرر وسوء المعاملة من قبل ازواجهن.
وقال نشطاء في منظمة "الرقة تذبح بصمت" ان التنظيم قام باغلاق الجامعات ومنع النساء من مغادرة المدينة من اجل الدراسة في اماكن اخرى.
وقال ابو محمد حسان الناشط في المنظمة "تتعرض النساء اللواتي يمشين في الشارع دون مرافقة رجل، الى المضايقات باستمرار".
واضاف: "يتم ارسال الفتيات والنساء من سن الـ 8 حتى سن الـ 50 الى مراكز تعليمية خاصة لدراسة القرآن واعطائهن دروس كيف يصبحن زوجات صالحات".
وذكرت المنظمة ان مقاتلي التنظيم يستغلون الاوضاع المعيشية الصعبة والفقر للعائلات السورية ويدفعون مهروا مرتفعة حتى يوافقوا على تزويج بناتهم.
وقال ابو محمد نقلاً عن ما قالته بعض الفتيات "المقاتلون الاجانب هم الاسوأ في التنظيم، فهم مثل الوحوش، بعضهم يطلب اشياء غريبة، ودائما يبحثون عن الفتيات الصغيرات من أجل الزواج ويتزوجون أكثر من فتاة".