السويد تستجوب عراقيا بتهمة ارتكاب جرائم في عهد صدام

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2005 - 07:25 GMT

اعلنت مصادر قضائية الجمعة ان السويد تجري تحقيقا مع رجل عراقي فيما يتعلق بجرائم اقترفت قبل ان تطيح قوات تقودها الولايات المتحدة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وامتنع ممثل للادعاء عن اعطاء اي تفاصيل عن الرجل قيد التحقيق لكن صحيفة محلية نقلت عن محاميه قوله انه جندي سابق ينفي ارتكاب اي جرائم.

وقال ممثل الادعاء ماغنوس ايلفنغ ومقره في بلدة لينكوبنغ في جنوب شرق البلاد انه يحقق مع العراقي للاشتباه في ضلوعه في جريمة قتل وتنفيذ هجوم خطير.

وقال ايلفنغ "لقد عاش في العراق قبل تغيير النظام." ورفض تحديد الاماكن التي ارتكبت فيها الجرائم او اعطاء اي تفاصيل عن هوية الرجل.

وقال ان الادانة في مثل هذه الجرائم تتراوح عقوبتها بين السجن لمدة عام والسجن مدى الحياة وفقا لخطورة الجريمة.

واضاف ان الشخص الذي يحكم عليه في السويد بامضاء عقوبة في السجن يمكن ان يظل في السويد او يطلب نقله الى دولة اخرى.

وقال انه يمكن ايضا من الناحية النظرية ترحيل غير السويديين.

وذكرت صحيفة سمالاندبوستين الاقليمية على موقعها على الانترنت ان الرجل الذي يعيش في بلدة فاكسجو بجنوب وسط البلاد وكان من افراد الجيش العراقي في عهد صدام يسعى للجوء السياسي.

ونقلت الصحيفة عن محامي الرجل قوله ان موكله ينفي الاتهامات. ونقل التقرير عن المحامي لارس المستورم قوله "انه (موكله) اتبع الاوامر ويخشى من اجباره على العودة الى العراق لان حياته في خطر."

ولم يتسن على الفور الوصول الى المحامي للتعليق.

ويعيش في السويد 60 الف عراقي معظمهم من الاكراد.

وكانت الدنمرك المجاورة للسويد تحقق مع نزار الخزرجي القائد السابق بالجيش العراقي للاشتباه في ضلوعه في هجمات باسلحة كيماوية على الاكراد لكنه اختفى في عام 2003 عندما كان رهن الاقامة الجبرية.