السيسي وعباس يبحثان جهود المصالحة و"السلام" في نيويورك

منشور 19 أيلول / سبتمبر 2017 - 04:57
 محمود عباس
محمود عباس

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الإثنين، مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، جهود المصالحة الفلسطينية، وعملية السلام مع إسرائيل، خلال لقائهما بمدينة نيويورك الأمريكية.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن “السيسي استقبل عباس بمقر إقامته في نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وخلال اللقاء، أشاد عباس بـ”الأجواء الإيجابية التي أصبحت تسود الساحة الفلسطينية، عقب إعلان حركة حماس عن حل اللجنة الإدارية، والترحيب بحكومة الوفاق الوطني لممارسة مهامها في قطاع غزة، وصولاً إلى إجراء الانتخابات العامة”.

وأكد أن “السلطة الفلسطينية عازمة على المضي قدماً في خطوات إنهاء الانقسام، سعياً لتوحيد الشعب الفلسطيني”.

بدوره، شدّد السيسي، على أن “القضية الفلسطينية ستظل لها الأولوية في سياسة مصر الخارجية”.

وأكد مواصلة مصر جهودها مع الأطراف الفلسطينية من أجل رأب الصدع وإنهاء الانقسام في الصفة الغربية وغزة، بما يمكن حكومة الوفاق الوطني من الاضطلاع بمهامها في كافة الأراضي الفلسطينية، وفق البيان.

والأحد، أعلنت حركة “حماس″ عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكلتها مارس/ آذار الماضي في غزة (مسؤولة عن إدارة المؤسسات الحكومية)، وذلك “استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام”.

ودعت الحركة، في بيانها، حكومة الوفاق للقدوم إلى غزة؛ “لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً”.

ويأتي حل اللجنة، في إطار جهود تبذلها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، بالتزامن مع تواجد وفدين من قيادات “حماس″ و”فتح” بالعاصمة القاهرة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، إثر سيطرة “حماس″ على قطاع غزة، بينما بقيت حركة “فتح”، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن السيسي أكد لعباس (خلال اللقاء ذاته) أن تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا يمكن فرضه من الخارج، بل يجب أن ينبع عن قناعة وإرادة حقيقية من الجانبين.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الفلسطيني كلمة في جمعية الأمم المتحدة، الأربعاء، كما ذكرت مصادر فلسطينية.

وفي أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدامى في سجونها.

مواضيع ممكن أن تعجبك