السيسي يجتمع بقادة الداخلية والمخابرات: ضرورة القضاء على الارهاب بسرعة

تاريخ النشر: 16 أبريل 2015 - 02:55 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الاجهزة الامنية لضرورة الاسراع في القضاء على الارهاب وذلك خلال الاجتماع الذي عقده السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية، ضم كلا من اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، ورئيس المخابرات العامة، وعددا من القادة العسكريين والأمنيين.
ووفق مصادر اعلامية مصرية فقد استهل الرئيس الاجتماع بتوجيه التحية والتقدير لذكرى شهداء مصر الأبرار من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين جادوا بأرواحهم من أجل الوطن، مؤكدا أن الدولة لن تنسى أبناءهم وعائلاتهم.
وأشاد السيسي بما يقدمه رجال القوات المسلحة والشرطة من تضحيات من أجل الحفاظ على الأمن القومي واستقرار المجتمع‏، لاسيما في ظل العمليات الإرهابية الآثمة التي تستهدف مقدرات الشعب المصري والمؤسسات العامة والخاصة وممتلكات المواطنين الأبرياء ومقرات الأجهزة الأمنية والشرطية.
وأكد أن مثل هذه الأعمال الغاشمة لن تزيد المصريين إلا إصرارا على تحقيق طموحاتهم من أجل بناء #مصر المستقبل واستعادة موقعها اللائق بين دول العالم.

وشهد الاجتماع استعراضا لتطورات الأوضاع الأمنية الداخلية، وكذلك الاستعدادات والخطط التي أعدتها مختلف أجهزة الأمن لمواجه الأعمال الإرهابية، ووجه السيسي بضرورة مواصلة خطط استهداف البؤر الإرهابية والإجرامية، فضلا عن استمرار التنسيق الكامل في العمل الميداني بين القوات المسلحة وجهاز الشرطة.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية إيلاء بالغ الاهتمام لأمن المواطنين واستقرار الدولة، وأن يتمتع كافة رجال الأمن بأعلى درجات اليقظة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في البلاد، مشددا على أهمية التصدي بمنتهى الحزم والقوة لأي محاولات اعتداء على المنشآت العسكرية والشرطية والحكومية والخاصة.
كما أكد خلال الاجتماع ضرورة الاهتمام بتأهيل وتدريب عناصر الأمن بما يؤدي لتطوير أدائهم ويساعدهم على إنجاز المهام المنوطة بهم بأعلى درجة من الاحترافية، معربا عن يقينه بأن كل مواطن مخلص يُقدر دور رجال الأمن الشرفاء، ويعى أهمية ما يبذلونه من جهود‏.