السيسي يعلن توجيه ضربة لمعسكرات تدريب متشددين بعد هجوم المنيا

تاريخ النشر: 26 مايو 2017 - 08:14 GMT
أفراد من قوات الأمن يقفون بالقرب من موقع هجوم على أقباط في المنيا بمصر
أفراد من قوات الأمن يقفون بالقرب من موقع هجوم على أقباط في المنيا بمصر

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده وجهت ضربة لمعسكرات لتدريب متشددين انطلقت منها هجمات وذلك بعد ساعات من هجوم على أقباط بصعيد مصر أوقع 28 قتيلا الجمعة.

وقال عقب اجتماع أمني "وأنا باكلمكم دلوقتي تم توجيه ضربة جامده (قوية) جدا". ولم يحدد مكان الضرية.

وحذر السيسي من أن الهدف من هجمات المتشددين هو إسقاط الدولة المصرية.

وأضاف أن هجوم اليوم الذي أوقع 24 مصابا أيضا لن يمر دون رد متوعدا باستهداف أي معسكرات في الداخل أو الخارج يجري تدريب مسلحين فيها لضرب مصر.

وقال مخاطبا المصريين "رسالتهم إنهم يقولوا إن الدولة مش بتقوم بحمايتكم بالشكل الكافي".

وطالب بمعاقبة الدول التي تدعم الإرهاب دون مجاملة أو مصالحة مضيفا أن هناك جهات تسعى لضرب الاقتصاد والسلام الاجتماعي في مصر.

ولاحقا، قال الجيش المصري إن القوات الجوية المصرية نفذت ضربات جوية على مواقع لمتشددين في ليبيا تأكدت مشاركتهم في تخطيط وتنفيذ هجوم المنيا.

وقال في بيان أذيع تلفزيونيا "ما زالت العملية العسكرية مستمرة حتى الآن".

وقال مسؤولون بوزارة الصحة إن مسلحين هاجموا مجموعة من الأقباط الأرثوذكس كانوا في طريقهم إلى دير بصعيد مصر يوم الجمعة فقتلوا 28 وأصابوا 24 آخرين وكان بين الضحايا عدد كبير من الأطفال.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع قبل يوم من بدء شهر رمضان. لكنه يأتي بعد سلسلة تفجيرات استهدفت كنائس أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها ضمن حملة عنف ضد الأقباط.

وقال شهود إن ملثمين فتحوا النار بعد أن أوقفوا الأقباط الذين كانوا يستقلون حافلة ومركبتين أخريين. وأظهرت لقطات تلفزيونية حافلة عليها فيما يبدو آثار طلقات الرصاص وملطخة بالدم. وشوهدت ملابس وأحذية متناثرة داخل الحافلة وحولها.

وأبلغ مسؤول أمني في الموقع رويترز بأن الهجوم الذي أدانه كبار رجال الدين الإسلامي وقع على بعد 15 كيلومترا من الدير. وتواجد في الموقع أيضا رجال إسعاف ورهبان ورجال دين مسلمون لكنهم رفضوا الحديث.

وفرض رجال شرطة مسلحون طوقا أمنيا في حين عكف مسؤولون من النيابة العامة والبحث الجنائي على جمع الأدلة ورفع البصمات. وفي وقت لاحق وصلت قوات خاصة مدججة بالسلاح وهي ترتدي أقنعة وسترات واقية من الرصاص.

ونقل المصابون إلى مستشفيات محلية وجرى نقل البعض إلى القاهرة. وقال مسؤولون إن إحدى العربات التي تعرضت للهجوم كانت تنقل رجالا للقيام بأعمال صيانة في الدير بينما كانت سيارة أخرى تقل أطفالا.

وقالت وزارة الصحة إن من بين المصابين طفلين عمر كل منهما عامان.