الشرطة الاسرائيلية تعتقل سري نسيبه

منشور 28 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعتلقت الشرطة الاسرائيلية الاستاذ الجامعي الفلسطيني سري نسيبة احد مهندسي "مبادرة جنيف" خطة سلام لتسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، الاربعاء في القدس الشرقية، على ما افاد محاميه والناطق باسمه.  

واوضح الناطق باسمه ديميتري ديلياني ان عناصر من شرطة حرس الحدود اوقفت نسيبة (54 عاما) رئيس جامعة القدس في حرم الجامعة في بيت حنينا في القدس الشرقية بعدما اوقف سيارته في ساحة الجامعة.  

وقال ديلياني ان "حرس الحدود تحققوا من بطاقة هويته قبل ان يعلنوا له انه موقوف ويقتادونه معهم".  

واكد جواد بولص محامي نسيبة اعتقاله كما اكدته الشرطة الاسرائيلية.  

وقال الناطق باسم شرطة القدس شموليك بن روبي ان نسيبة اعتقل وسيخضع للاستجواب بعد ان وظف اربعة فلسطينيين من الضفة الغربية لا يملكون اذن دخول الى اسرائيل في حرم جامعة القدس ما يشكل مخالفة للقوانين الاسرائيلية التي تمنع فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة من دخول القدس.  

واضاف الناطق ان "نسيبة اعتقل لاستجوابه لانه اعلن مسؤوليته في توظيف اربعة فلسطينيين من الاراضي (المحتلة) في جامعة القدس بالرغم من عدم حصولهم على اذن دخول الى اسرائيل".  

وتابع "كما اقر بانه منح الرجال الاربعة تسهيلات تسمح لهم بالنوم في الجامعة".  

وقال الناطق ان "الشرطة تستجوب نسيبة والرجال الاربعة المذكورين في مركز عطروت (منطقة المطار)" شمال القدس.  

ووضع نسيبة بالاشتراك مع رئيس الامن الداخلي الاسرائيلي سابقا عامي ايالون خطة سلام بديلة اطلق عليها اسم "صوت الشعب" تنص على تسوية للنزاع الاسرائيلي العربي.  

وهذه الخطة المؤلفة من ست نقاط والتي عرضت في تموز/يوليو 2002، تنص على اقامة دولة فلسطينية تمتد مساحتها على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حزيران/يونيو 1967 مع بعض التصحيحات.  

والخطة وثيقة من صفحة يسعى نسيبة وايالون لجمع اكبر عدد ممكن من التواقيع المؤيدة لها.  

وتستبعد الخطة بشكل واضح "حق عودة" قرابة اربعة ملايين لاجىء فلسطيني الى اسرائيل، في حين نصت خطة سلمية بديلة اخرى حملت اسم "مبادرة جنيف" على عودة عدد قليل منهم الى الدولة العبرية.  

ونسيبة من ابرز الفلسطينيين المعتدلين وقد كلف لبضعة اشهر بملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية عند وفاة فيصل الحسيني عام 2001.  

وهو مثقف مستقل ينتقده البعض معتبرين انه بعيد عن الواقع. كما ان مواقفه المخالفة غالبا للتيار السائد جعلته يتعرض للضرب خلال الثمانينات حيث هاجمه طلاب فلسطينيون وسبب له جروحا لاجرائه اتصالات مع اسرائيليين.

مواضيع ممكن أن تعجبك