الشرطة المصرية تقتل مشتبها به في تفجيرات شرم الشيخ

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2005 - 08:00 GMT

اعلنت وزارة الداخلية المصرية إن الشرطة المصرية قتلت الاربعاء في شبه جزيرة سيناء واحدا من المشتبه بهم في التفجيرات التي قتلت 67 شخصا في منتجع شرم الشيخ في تموز/يوليو.

وقال البيان إن المشتبه به موسى محمد سالم بدران وهو من مواليد عام 1978 وكان مقيما بمدينة العريش في شمال سيناء رفض الاستسلام واطلق النار على قوة الشرطة التي كانت تحاول اعتقاله في منطقة جبل الحلال.

وكان بدران واحدا من اربعة رجال اخذت الشرطة عينات الحمض النووي من عائلاتهم بعد تفجيرات شرم الشيخ لمحاولة تحديد ما اذا كانوا من بين الانتحاريين.

وقال البيان "رفض المذكور تسليم نفسه وبادر باطلاق النار على قوة الشرطة مما اسفر عن اصابة احد الجنود حيث تم مبادلته اطلاق النار ولقي مصرعه وعثر معه على قنبلتين يدويتين وطبنجة الى جانب السلاح الالي الذي استخدمه."

واضاف "المذكور كان له دور بارز في الاعداد والتنفيذ لتفجيرات شرم الشيخ."

وكان مشتبه به اخر وهو محمد فليفل قد قتل مع زوجته في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في اب/اغسطس قرب مدينة السويس.

ووقع تبادل اطلاق النار يوم الاربعاء في منطقة جبلية قامت الشرطة بتفتيشها على مدى اسابيع في اغسطس اب بحثا عن المشتبه بهم في التفجيرات وغيرهم من الخارجين على القانون. وتقع هذه المنطقة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي العريش التي قيل ان عددا من المشتبه بهم من سكانها.

وقالت السلطات المصرية انها تعتقد ان نفس المجموعة كانت وراء تفجيرات شرم الشيخ وتفجيرات مماثلة وقعت قرب منتجع طابا المطل على البحر الاحمر في تشرين الاول/اكتوبر 2004 وانفجار صغير الحق اضرارا بعربة تابعة لقوة المراقبة المتعددة الجنسيات في شمال سيناء في اب/أغسطس.

وتقول ان الانتحاريين من بدو سيناء ولبعضهم علاقات مع الفلسطينيين. وتقول الحكومة انها لم تجد اي دليل على ارتباطهم باية مجموعة اكبر.