دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة حماس الى تشكيل "قيادة جماعية" تضم الفصائل الاسلامية لملء اي فراغ يتركه الرئيس ياسر عرفات الذي يصارع الموت.
وقال ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ان هناك فصائل اسلامية خارج اطار منظمة التحرير ولذا فان جبهته تدعو لقيادة موحدة تضم كل القوى الاسلامية والوطنية.
وقال الطاهر ان التطورات تشدد على الحاجة الوطنية لذلك.
وقالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان القيادة الجماعية تعد الان "امرا حتميا".
وقال اسامة حمدان ممثل حماس في لبنان لرويترز "نحن نقول ان تشكيل هذه القيادة سيكون امرا محتما ونحن معنيون بالمشاركة."
واضاف "ما يجري الان من تطورات سواء داخلية فلسطينية او تطورات عالمية يصبح هذا الامر اكثر الحاحا وضرورة."
واثار اشتداد المرض بعرفات مخاوف من حدوث فوضى بين الفلسطينين المنشغلين بانتفاضة مضى عليها اربع سنوات كما ان موت زعيم تنظر اليه واشنطن واسرائيل على انه عقبة امام السلام يمكن ان يؤدي الى خلط الاوراق في صراع الشرق الاوسط.
وفي الضفة الغربية قال مسؤول فلسطيني ان بعض صلاحيات الرئيس عرفات جرى تسليمها لرئيس الوزراء.
ولم يختر عرفات الذي يحبه غالبية الفلسطينيين بينما يسبه غالبية الاسرائيليين نائبا له منذ عاد من المنفي في ظل اتفاقيات السلام المؤقتة مع اسرائيل في اوائل التسعينيات.
وقال حمدان ان حماس التي لا تنتمي الى منظمة التحرير الفلسطينية ستشارك في القيادة الجماعية.
وقال حمدان "نرى انه من المطلوب ان يتم ترتيب البيت الفلسطيني ليواجه اي تطورات قد تقع في حالة ابو عمار الصحية."
واضاف "وهذا سيكون قوة للساحة الفلسطينية..على الاقل ستكون الساحة الفلسطينية عصية من اي محاولة اختراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)