الصحافة اللبنانية تتهم سوريا بالتخطيط لاسقاط حكومة السنيورة

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 10:48 GMT

اتهمت صحف لبنانية سوريا الثلاثاء، بالتخطيط لاسقاط الحكومة اللبنانية التي يتراسها فؤاد السنيورة تحت تأثير مظاهرات شعبية تجري الخميس المقبل على خلفية مطالب معيشية.

واحتل خبر نشرته الاثنين في صفحتها الاولى صحيفة تشرين الحكومية السورية وتوقعت فيه ان يشهد لبنان الخميس موعد انعقاد الحكومة في جلستها العادية تظاهرات تطالب سقوط السنيورة صدارة صحف لبنانية.

وعنونت "النهار" "تشرين تحدد جلسة الخميس المقبل موعدا لتظاهرات تسقط حكومة السنيورة" الذي هاجمه الرئيس السوري بشار الاسد بشدة غير مسبوقة في كلمة القاها الخميس الماضي واعتبره "عبدا مأمورا" للغرب الذي يمارس ضغوطا على سوريا.

وكتبت "النهار" "في تطور مفاجىء استوقف المراقبين والاوساط السياسية بدت صحيفة تشرين كانها تولت الدعوة الى تظاهرات حاشدة في بيروت لاسقاط حكومة السنيورة مع ان اي هيئة سياسية او حزبية لم تطلق اي دعوة علنية لتنظيم تظاهرة في بيروت".

وكانت مدينة بعلبك (شرق) احد معاقل حزب الله الشيعي الموالي لسوريا اضافة الى مدينة زحلة المسيحية في سهل البقاع قد شهدت في نهاية الاسبوع الماضي تظاهرات احتجاجية بسبب ارتفاع سعر صحيفة المازوت.

ووفق ما ذكرت الصحف اللبنانية نقلت تشرين الاثنين في صفحتها الاولى عن المشاركين في التظاهرات "ان الحشد الشعبي الحقيقي سيكون الاكبر والاوسع على الاطلاق يوم الخميس حيث موعد جلسة مجلس الوزراء للمطالبة باستقالة حكومة السنيورة" مشيرة الى انها ستتوسع الى محتلف المناطق اللبنانية وان شعارات المتظاهرين ستكون "برد وجوع يعني ثورة".

وعنونت "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري "دمشق تفضح قيادتها لتحرك المازوت والهدف حكومة السنيورة".

ورات ان "تشرين" "وجهت الاحتجاجات الشعبية على اسعار المازوت نحو هدف لم تستره وهو اسقاط رئيس الحكومة تتمة للهجمات التي تضمنها خطاب الاسد ضده".

ولفتت الى "ان التعليمات الصادرة من دمشق لم تأت في صيغة توجهات عامة بل حددت دمشق للتحرك نطاقه الجغرافي في كل المناطق وعينت موعد الذروة وكتبت اللافتات".

واضافت "السلطة السورية التي تقول انها تحترم الشرعية الدولية وتود التعاون معها تفضح حقيقة موقفها بالتدخل السافر في شؤون لبنان وبالتآمر على حكومته التي انتجتها انتخابات نيابية حرة من دون تدخل سوري".

اما صحيفة "البلد" فرأت فيما اوردته تشرين "كلمة سر" لحلفائها في لبنان.