بث خاطفو الصحفية الفرنسية فلورانس اوبينا في العراق شريط فيديو الثلاثاء، توجه فيه الصحفية المحتجزة منذ ما يزيد عن سبعة اسابيع نداء استغاثة لمساعدتها.
وقالت الصحفية في الشريط الذي لا يحمل تاريخا اسمي فلورانس اوبينا وانا فرنسية وصحفية اعمل في صحيفة ليبراسيون... صحتي سيئة للغاية وانا في حالة نفسية سيئة للغاية ايضا.
وبدت اوبنيا في التسجيل في حالة من الذهول والاضطراب بينما كانت ترتدي قميصا قطنيا رمادي اللون وسروالا اسود.
وقالت في التسجيل بينما كانت تجلس القرفصاء وتحملق في الكاميرا ساعدوني. على وجه السرعة. واختفت اوبينا "43 عاما" في العراق منذ الخامس من كانون الثاني/يناير ويعتقد انها اختطفت بينما كانت تقود سيارتها قرب الفندق الذي كانت تقيم به في وسط بغداد.
واختطفت اوبينا مع سائقها العراقي حسين السعدي.
ويعتقد ان التسجيل هو الاول للصحفية الفرنسية وانه اول تأكيد على انها لا تزال على قيد الحياة منذ اختطافها.
وفي التسجيل وجهت اوبينا نداء خاصا الى شخصا معينا قائلة اطلب بصفة خاصة مساعدة النائب الفرنسي ديدييه جوليار. ساعدني يا سيد جوليار. ساعدني. على وجه السرعة. ساعدني يا سيد جوليار.
ولم يتضح على الفور المنصب الذي يتولاه جوليار. كما لم يتسن الاتصال بأي من دبلوماسيي السفارة الفرنسية للتعليق.
وكانت مدة الشريط اقل من دقيقة ولم يتضح مكان او زمان تسجيله. وسلم الشريط الى مؤسسات اخبارية في العراق.
وقد افرج عن الصحفيين الفرنسيين جورج مالبرانو وكريستيان شيزنو في العام الماضي بعد نحو اربعة اشهر من اختطافهما في العراق.
ولا تزال الصحفية الايطالية جوليانا سجرينا التي اختفطت في مطلع الشهر الماضي محتجزة حتى الان في العراق.
واختطف ما يزيد عن 130 اجنبيا في العراق خلال الثمانية عشر شهرا الماضية وتم الافراج عن غالبيتهم بعد مفاوضات او دفع فدية. وقتل الخاطفون نحو ثلث هذا العدد.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)