طلب المرجع الشيعي الشاب مقتدى الصدر اتباعة لعدم الرد على هجمات انتحارية على مدينة الصدر اوت بحياة 60 شخصا ودعا السنة لتكفير الزرقاوي فيما ادان عمرو موسى العملية ودعا لعدم الانجرار الى العنف الطائفي.
الصدر يدعو الى التهدئة
شدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اليوم على وضع ميثاق شرف وتوقيعه من جميع الاطراف العراقية والدعوة الى التهدئة وعدم الانجرار خلف ما سماها مخططات الغرب. وطالب الصدر في مؤتمر صحفي عقده بمدينة النجف هيئة علماء المسلمين والهيئات الدينية السنية في العراق الى تكفير زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ابو مصعب الزرقاوي واتباعه واعلان البراءة منهم ووقف عمليات تهجير العوائل القسري من المناطق العراقية. وقال الصدر على خلفية التفجيرات التي تعرضت لها مدينة الصدر امس واوقعت عشرات القتلى والجرحى انه سبق ان دعا الى توقيع ميثاق شرف ولم توقعه جميع الاطراف كما دعا الى التهدئة والوحدة الوطنية. وشدد الصدر على ضرورة " تفعيل ميثاق الشرف الذي دعونا اليه فان هذا يحقن دماء المسلمين ويجمع وحدة الصف العراقي ". واكد ضرورة ان يكون هناك موقف حازم من هيئة علماء المسلمين وباقي الاحزاب السياسية ازاء ما تتعرض له عوائل شيعية من تهجير قسري وتحت التهديد من مناطق تعتبر سنية. وقال انه "يجب عليهم التعاون معنا لارجاعهم الى مدنهم باسرع وقت ممكن" رافضا في الوقت نفسه اطلاق تسمية مناطق سنية ومناطق شيعية على المناطق العراقية. وحمل الصدر قوات الاحتلال مسؤولية الاحداث التي وقعت في مدينة الصدر امس مطالبا من الكتل السياسية الاسراع بتشكيل حكومة عراقية ذات سيادة كاملة وان تضع الخلافات جانبا. ودعا الى تشكيل لجان شعبية بالتنسيق مع الحكومة لحماية المناطق الشيعية والسنية. وكشف عن معلومات تواردت للتيار الصدري توضح ان مجاميع ارهابية تعمل على تحديد ساعة صفر لتفجير سيارات مفخخة في النجف وعدد من المدن لاسقاط الحكومة العراقية والسيطرة على الوضع باثارة الفوضى.
واكد انه يحرص على ضرورة وطنية تتمثل بعدم الانجرار الى حرب اهلية داعيا الى التهدئة.
موسى يدين
ودان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم سلسلة التفجيرات الارهابية المتزامنة امس في مدينة الصدر والتي اودت بحياة عشرات المدنيين وسقوط اعداد كبيرة من الجرحى. وحذر موسى في بيان صحافي من التهاون مع الاعمال التي تستهدف وحدة الصف العراقي داعيا الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته الى التصدى لاعمال العنف الطائفي وتفويت الفرصة أمام المتآمرين الذين يستهدفون وحدة وأمن واستقرار العراق. كما دعا موسى القادة السياسيين والدينيين في العراق الى التهدئة وضبط النفس والتصدي لهذه الاعمال النكراء والعمل على تعزيز الوحدة الوطني وتوفير المناخ الملائم للدخول في حوار وطني شامل يمهد الطريق أمام تحقيق الوفاق الوطني العراقي ويحفظ للعراق وحدته شعبا وارضا. وكان 64 شخصا على الاقل قد لقوا حتفهم واصيب حوالي 234 اخرين في تفجيرات وهجمات متفرقة وقعت امس فى العراق فى واحد من أكثر الايام دموية كان اعنفها انفجار ست سيارات ملغومة فى أربع أسواق مكتظة بمدينة الصدر الضاحية الشيعية ببغداد.
نجاة محافظ صلاح الدين
قالت الشرطة العراقية ان حمد القيسي محافظ صلاح الدين نجا يوم الاثنين من هجوم بسيارة ملغومة أثناء مرور موكبه في بلدة تكريت. وأضافت الشرطة أن القيسي وهو سُني لم يصب في الهجوم لكن ثلاثة من حراسه أُصيبوا بجروح خطيرة.