الصدر يعنّف المالكي ويهدد باللجوء مع اتباعه "الى كهف"!

تاريخ النشر: 12 أبريل 2007 - 01:48 GMT

وجه الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر رسالة الى رئيس الوزراء نوري المالكي عنفه فيها بشدة بسبب تصريحاته حول عدم "جدولة الاحتلال"، معتبرا انها قد تجبره واتباعه على ان يأووا "الى كهف"، في اشارة الى الانسحاب من الحياة السياسية.

وقال الصدر المتواري عن الانظار في بيان وزعه مكتبه "اين قولك هذا من الحشود المليونية التي زحفت الى النجف واين انت من أصواتهم المطالبة بخروج المحتل او جدولة انسحابه؟ واين انت من ذلك الشعب الذي اوصلك لما انت عليه؟ افتسمع صوته بما تريد وتتركه بما لا تريد".

وكان عشرات الاف من العراقيين تظاهروا بمناسبة الذكرى الرابعة للغزو بدعوة من الصدر بين الكوفة والنجف.

وهدد الصدر بالانسحاب من العملية السياسية. وقال "ليعلم الجميع ان مثل هذا التصريح قد يجبرني ومن معي من المؤمنين ممن اخذوا على عاتقهم مقاومة المحتل سياسيا الى اخذ ركن شديد او آوي الى كهف" مستشهدا باحدى الايات القرانية بهذا الخصوص.

ويشغل التيار الصدري ثلاثي مقعدا في البرلمان وست حقائب وزارية خصوصا الصحة والاتصالات. وكان التيار الصدري هدد الاربعاء بالانسحاب من الحكومة احتجاجا على رفض المالكي وضع جدول زمني لمغادرة القوات المتعددة الجنسيات العراق.

وقال النائب عن التيار الصدري صالح العكيلي ان "التيار الصدري يدرس خيار الانسحاب من الحكومة التي لم تف بعهودها تجاه المواطن خصوصا في موضوعي الامن والخدمات ونؤكد ما نقوله في مسالة الانسحاب".

وقد رفض المالكي الثلاثاء خلال زيارته لليابان مطلب وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية قائلا ان حكومته تعمل على "تحسين الوضع الامني لكي يكون ممكنا انسحاب القوات الاميركية والقوات الاجنبية الاخرى".

وقرر التيار الصدري "تعليق" مشاركته في العملية السياسية اعتراضا على لقاء بين المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش في عمان اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لكنه عاد عن قراره بعد مضي شهرين.