الصدر يهدد باستهداف التعزيزات الأميركية المقرر وصولها للموصل

منشور 17 تمّوز / يوليو 2016 - 08:32
مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

هدّد المعارض السياسي العراقي البارز مقتدى الصدر اليوم الأحد باستهداف التعزيزات العسكرية الأميركية المقرر وصولها إلى الموصل، شمالي البلاد، للمشاركة باستعادة السيطرة على المدينة من قبضة “الدولة الإسلامية”.

وفي معرض رده على سؤال وجهه أحد أنصاره، وفق بيان لمكتبه، بشأن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، حول إرسال 560 جندياً أميركياً إضافياً لمساعدة القوات العراقية في عملية استعادة الموصل، قال الصدر: “هم هدف لنا”.

ويقود الصدر (زعيم التيار الصدري) آلاف المقاتلين تحت سيطرته باسم “سرايا السلام”، والذين ينتشرون في مناطق بمحافظة صلاح الدين وأطراف العاصمة بغداد.

من جهته، قال عضو كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، غالب الزاملي اليوم لـ “الأناضول”، إن “تحرير مدينة الموصل لا يتطلب تدخلا أجنبيا، وخصوصا من القوات الاميركية”.

وأضاف “قوات الجيش العراقي، والشرطة، والعشائر، جميعهم قادرون على تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش”، لافتا إلى أن “القوات العراقية بكل مسمياتها حررت مناطق واسعة في (محافظتي) صلاح الدين والأنبار، من دون الحاجة لأي تدخل بري أجنبي”.

وفي الأول من تموز/يوليو الجاري، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، عقب لقاءات جمعته مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير الدفاع خالد العبيدي، ببغداد، أن بلاده سترسل 560 جندياً إضافياً، لمساعدة القوات العراقية في عملية استعادة السيطرة على الموصل من قبضة “الدولة الإسلامية”.

وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014)، ضمن خطط لإستعادة السيطرة عليها من “الدولة الإسلامية”، كما تقول إنها (الحكومة) ستستعيد المدينة من التنظيم المتشدد قبل حلول نهاية العام الحالي.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، تقود تحالفا دولياً مكوناً من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد “الدولة الإسلامية”.

والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014، بعد انهيار قطاعات الجيش والشرطة العراقية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك