صلاة التراويح هي صلاة قيام تُؤدّى في ليالي شهر رمضان المبارك بعد صلاة العشاء، وهي سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، يحرص المسلمون على أدائها لما فيها من أجر عظيم وفضل كبير.
لماذا سُمّيت صلاة التراويح بهذا الاسم؟
سُمّيت صلاة التراويح بهذا الاسم بسبب طبيعتها في القيام الطويل بعد صلاة العشاء، وكلمة "تراويح" هي جمع "راحة"، أي أن المصلي يأخذ راحات بين الركعات أثناء الصلاة، بمعنى آخر، أن المصلي يركع ويسجد ويجلس في الصلاة لعدد من الركعات، وبين كل مجموعة من الركعات يأخذ راحة قصيرة ليستريح، ومن هنا جاء اسم التراويح، أي صلوات فيها راحة.
تكون هذه الصلاة في شهر رمضان بعد صلاة العشاء، وتُؤدى جماعة في المساجد أو منفردة، ويُستحب أن يكون فيها قيام طويل وخشوع.
لماذا سُمّيت بالتراويح؟
سُمّيت بهذا الاسم لأن المسلمين كانوا يُطيلون فيها القيام ويستريحون بين كل أربع ركعات، فكلمة "تراويح" هي جمع "ترويحة" أي الراحة.
فضل صلاة التراويح
قال النبي ﷺ:«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»، أي أن من يصلي قيام رمضان (ومنها التراويح) بإخلاص واحتساب للأجر ينال مغفرة عظيمة.
عدد ركعات صلاة التراويح
ليس هناك عدد محدد مُلزم، لكن المشهور:
- 8 ركعات أو 20 ركعة ويُصلّى بعدها الوتر.
كيف تُصلّى صلاة التراويح؟
- تُصلّى ركعتين ركعتين.
- يجوز أداؤها جماعة في المسجد أو منفردة في البيت.
- يُستحب فيها قراءة القرآن بتدبر وخشوع.
