الصرخي: السيستاني قبل بأموال "الخوئي" لأنه لا يملك العلم ولا التاريخ

منشور 01 تمّوز / يوليو 2016 - 08:11
كشف حقيقة مرجعية السيستاني التي استحوذت على كل مقدرات الشيعة
كشف حقيقة مرجعية السيستاني التي استحوذت على كل مقدرات الشيعة

تقرير : احمد الملا
يستمر المرجع العراقي الصرخي في طرح محاضراته العلمية التي تحمل عنوان " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الإسلامي, وقد ركز في تلك المحاضرات البحثية عن كشف حقيقة مرجعية السيستاني التي استحوذت على كل مقدرات الشيعة وبالتحديد شيعة العراق وهي في حقيقتها مرجعية فارغة وخاوية من العلم والمعرفة حتى بتخصصها الفقهي والأصولي, وقد طرح المرجع العراقي الصرخي في المحاضرات الأربعة الأخيرة العديد من الحقائق التي أماطت اللثام عن هذه المرجعية الزائفة.
وقد شرع المرجع الصرخي اليوم الجمعة 1 / 7 / 2016م بإعطاء المحاضرة الخامسة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " ليكمل مسلسل كشف الحقائق التي غابت عن الكثير بما يخص مرجعية السيستاني, حيث أثار المرجع الصرخي العديد من المعلومات التي كانت طي الكتمان, ومنها سبب كيف أصبح السيستاني مرجعاً وهو في واقع الحال لا يملك المؤهلات العلمية لهذا العنوان, فقد بين المرجع الصرخي إن " بعد وفاة الخوئي بقيت أموال الخوئي , مؤسسات الخوئي , شركات الخوئي, إلى أين تذهب ؟ الجميع, الكل, المشاع, المعروف, المشهور , المتفق عليه, الإجماع على إن من يدير مؤسسة الخوئي ليسوا بثقات, بل يعتبرهم العلماء, يعتبرهم المراجع, يعتبرون من يدير المؤسسة من الفساق من الفاسقين من المنحرفين من السراق , وهؤلاء أرادوا ويريدون البقاء في المؤسسة وعلى المؤسسة والتحكم بالمؤسسة وأموال المؤسسة وأرصدة المؤسسة وأرصدة المؤسسات المنتشرة في كل بلدان العالم التي تجبى لها الأموال من كل بقاء الأرض, فكيف يُترك هذا العز الدنيوي الشيطاني الزائل ؟ كيف تترك هذه الدنيا والواجهة والسلطة والتحكم بالناس وبعقولهم وبأجسادهم وبإختياراتهم ؟ كيف تترك هذه الواجهة وهذه السمعة ؟ فتحركوا على من كان له ثقل في الساحة وبين الناس وفي أوساط الحوزة والأوساط العلمية والأوساط المتشرعة فتحركوا على أكثر من عالم ومنهم السيد الكلبكاني ومنهم السيد السبزواري" .
وأوضح الصرخي إن القائمين على المؤسسة قدموا عروضاً ومساومات على المتصدين إلا إنهم رفضوا تحمل هذه المسؤولية لعزوفهم عن الدنيا وحطامها, وذلك بقوله " فعرضوا عليهم المؤسسة والمؤسسات والأرصدة والأموال وإستلام المؤسسة في مقابل الدعوة لمرجعية من يذهبون إليه وفي المقابل يعطيهم الإذن في البقاء والسماح لهم في البقاء في مناصبهم وعلى مناصبهم وعلى مسؤولياتهم وتصرفهم وتسلطهم على الأموال والمؤسسات, فمن يخاف الله طبعاً لا يقبل بهذه المساومة, ماذا يفعل بالأموال ؟ من يريد أن يبني مجداً لنفسه ولعيالهم ولأصحابه ولحاشيته, من كان عبداً للدرهم والدينار والدولار والواجهة والسمعة بالتأكيد يقبل, ومن يرفض كل هذا بالتأكيد لا يقبل ماذا يفعل بالأموال ؟ ستكون أمانة في عنقه, في رقبته, كيف يخرج منها ؟ هل يستطيع أن يخرج منها ؟ هل يستطيع أن يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى وهو بريء الذمة عندما يتسلط على الأموال ؟ فالذي يبحث عن الآخرة يرفض, يهرب من المسؤولية, من مسؤولية الأموال والتسلط على الأموال , لكن من طبع على حب الدنيا وعلى حب الواجهة والسمعة والمال طبعاً سيزحف لها ويقبل بها ويذل نفسه من أجلها ويتحمل خزي الدنيا والآخرة من أجلها, فعرض على الكلبكاني وعلى السبزواري فكل منهما رفض العرض وقالوا تسلم كل الأوليات, كل المفاتيح, كل الأرقام السرية, كل أرقام الحسابات, كل المسؤوليات تسلم إلى البراني, إلى المكتب, إلى الإدارة التي يديرها المرجع الذي عرضت عليه وبعد هذا نفكر هل أنتم تصلحون لهذا العمل أو لا تصلحون له, فرفضوا قبول هذا العرض وهذه المساومة وطردوهم من مكاتبهم وداروا على غيرهم أيضاً من أجل هذا العرض وقد أيضاً رفض الآخرون"
واكمل المرجع الصرخي كلامه بالقول " حتى حط رحالهم على السيستاني وهنا من لا يملك العلم, لا يملك الواجهة, لا يملك السمعة, لا يملك التاريخ, لا يملك البعد الإجتماعي, لا يملك الإيمان, لا يملك التقوى, لا ينظر إلى الآخرة, من يتعلق بالدنيا ويبحث عن الدنيا ويتمسك بالدنيا وبالواجهة والسمعة, طبعاً سيتمسك بها سيلصق بها, سيعض عليها, فقبلها وتمسك بها وعشعش فيها, هذه بداية الزعامة, من هنا بدأت الزعامة الفاشلة, الزعامة الجاهلة, زعامة الواجهة والإعلام, من هنا بدأت الفضائيات وبدأ الإعلام وبدأت المواقع تحكي عن مرجعية فراغية, مرجعية فضائية, مرجعية خرافية, وبدأت تبني مجد هذه المرجعية الشخصي, أموال تُضخ وأقلام وأفواه وضمائر تُشترى ويكتب الجميع و الرُشى تُعطى والجهل هو السائد, بهذه الطريقة وبهذا الإسلوب الدنيوي الذليل الخسيس قبل السيستاني التصدي للمرجعية وتحمل وزر المرجعية وما سيؤول إليه في الآخرة والمصير الذي ينتظره في الآخرة"
كما وجه المرجع الصرخي دعوة لكل المهتمين بالبحث عن هذه الحقيقة والتأكد منها حيث قال " أيضاً أدعو الجميع ممن يسمع الكلام الآن أن يبحث عن هذه المسألة ويُحقق فيها ويسأل عنها وسيعرف المزيد والتفاصيل الأكثر عنها"..
ليظهر المرجع الصرخي حقيقة مرجعية السيستاني وكيف تمت صناعتها بعدما كانت غير معروفة وغير موجودة, فتحولت من شخصية غير معروفة في الوسط الحوزوي إلى مرجعية لها هالة إعلامية اشترتها بالأموال التي منحت لها من قبل القائمين على مؤسسة الخوئي, وقد ناقش المرجع الصرخي العديد من الموارد التاريخية وقارنها مع مواقف مرجعية السيستاني من حيث العلم ونقل الرواية ومن حيث إظهار العلم في زمن الفتن, كما وتعهد المرجع العراقي الصرخي في الإستمرار في كشف حقيقة مرجعية السيستاني من خلال تلك المحاضرات التي تبث مباشرة على مواقع التواصل الإجتماعي والخاصة بالمركز الإعلامي التابع لمرجعية السيد الصرخي الحسني ...
وللإطلاع على المحاضرة الخامسة من " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " ولسماع كل ما جاء فيها من حقائق يرجى الدخول على رابط المحاضرة على قناة اليوتيوب التالي :

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك