الصليب الأحمر: وضع السكان في "مضايا" خطير

منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2016 - 01:40
 400 شخص في مضايا وضعهم الصحي خطير للغاية
400 شخص في مضايا وضعهم الصحي خطير للغاية

قالت المتحدثة باسم لجنة الصليب الأحمر الدولي “ديبة فخر”، إن الأطفال، والنساء، والشيوخ، المحاصرين في مضايا السورية، أوضاعهم الصحية خطيرة للغاية بسبب الجوع، والبعض منهم يصارع بين الحياة والموت.

جاء ذلك في تصريح صحفي وصفت فيه فخر الوضع الإنساني في بلدة مضايا التي تصلها المساعدات الإنسانية لأول مرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بأنها “مروعة و يرثى لها”، قائلة: “لم يتناول بعض من سكان مضايا طعامًا منذ خمسة أيام”.

وأضافت فخر: “هناك أشخاص لم يتذوقوا الخبز منذ أربعة أشهر، وهناك أشخاص وضعهم الصحي خطير بسبب قلة التغذية، البعض كان مستاءً بسبب تأخر وصول المساعدات، إن الرضع، والأطفال، والنساء، والشيوخ، يعانون من مشاكل صحية خطيرة، أغلبهم نحيل جدا، وشاحب، ومستنفذ القوة وفاقد للأمل، لم نر أحداً بصحة جيدة”.

وأكدت فخر على ضرورة إجلاء الأشخاص الذين يواجهون وضعاً صحياً خطيراً للغاية في أقرب وقت، مشيرة أن اللقاءات جارية في الوقت الراهن من أجل إجراء عملية الإجلاء للمرضى، مشددة على ضرورة إيصال المساعدات الطبية لسكان البلدة في أقرب وقت.

ولفتت فخر إلى أن المرحلة الثانية من إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا ستتم يوم الخميس المقبل، معربة عن أملها في أن يتمكنوا من الوصول إلى بلدة الزبداني المحاصرة، داعية جميع الأطراف في سوريا إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في البلاد دون عوائق.

من جهة أخرى أفادت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا ” إليزابيث هوف”، أن 400 شخصاً في مضايا وضعهم الصحي خطير للغاية، ويتعين معالجتهم بشكل عاجل.

وأضافت هوف، في تصريح صحفي، أنه تم إرسال طفلين يتراوح أعمارهم مابين 5-8 سنوات، ورضيع بعمر سبعة أشهر، مع امهاتهم ، إلى جانب طفل آخر إلى مستشفى تبعد عن مضايا خمسة كيلومترات، مشيرة أنهم طالبوا النظام السوري السماح لهم بإرسال عيادة طبية متنقلة مع طاقم طبي إلى بلدة مضايا التي يوجد فيها ثلاثة أطباء فقط وأحدهم مصاب بجروح.

وتشهد مدينة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ 7 أشهر حصاراً خانقاً، منعت خلاله قوات النظام من دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، ما تسبب في ارتفاع كبير للأسعار، حيث بلغ سعر كيلو الأرز في البلدة ما يعادل 115 دولار، ما اضطر الأهالي إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على صفحاتهم في الانترنت.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك