الصومال: مظاهرات احتجاجية على قصف اميركي

تاريخ النشر: 04 مارس 2008 - 04:12 GMT
البوابة
البوابة
شارك مئات السكان في بلدة نائية بجنوب الصومال في مظاهرة مناهضة للامريكيين يوم الثلاثاء بعدما شنت الولايات المتحدة ضربة جوية ضد "ارهابي معروف" من القاعدة هناك.

واصيبت بلدة دوبلي بصاروخين يوم الاثنين في رابع ضربة امريكية في 14 شهرا ضد الصومال حيث تقول واشنطن ان اسلاميين محليين يوفرون ملاذا لزعماء من القاعدة.وقال متظاهرون في البلدة الصغيرة على الحدود الصومالية الكينية ان 600 شخص شاركوا في المظاهرة.

وهتف محمد ديق وهو احد المتظاهرين قائلا "لا نريد الأمريكيين لانهم ضد ديننا وثقافتنا. تسقط امريكا." وقال مفوض المنطقة علي حسين نور ان المحتجين كانوا غاضبين بسبب الهجوم الامريكي. واضاف نور لرويترز عبر الهاتف "نظرا لان الحكومة الامريكية اعترفت بقصف بلدتنا حيث قتل اناس وماشية ودمرت ممتلكات فانها يجب ان تدفع تعويضا." ولم يتضح العدد الدقيق للقتلى من هجوم الاثنين. وقال نور يوم الاثنين ان ستة اشخاص قتلوا لكن فاطمة عمر وهي من السكان المحليين قالت يوم الثلاثاء ان اربعة فقط اصيبوا.

وقال سكان من دوبلي انهم يعتقدون ان الصواريخ استهدفت زعماء اسلاميين كبارا اثناء اجتماع لهم. وفي واشنطن قال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الاثنين ان الهجوم استهدف "ارهابيا معروفا" من تنظيم القاعدة.

وفي مقديشو قال مديرا محطتي راديو مستقلتين في العاصمة الصومالية تبثان على موجات اف.ام وهما شابل وهورن افريك ان المحطتين عاودتا البث بعدما داهمت قوات الامن مقارهما. واجبرت محطات شابل وهورن افريك وسيمبا على التوقف عن البث يوم الاحد حين استولت القوات على اجهزة كمبيوتر ومعدات راديو واتهمت المحطتين بالانحياز الى صف انشطة لمتمردين مشتبه بهم.

وفي حادث منفصل القيت جثتا امرأتين شابتين قرب مستشفى في شمال مقديشو حيث وقع اشتباك بين قوات اثيوبية ومتمردين يقودهم اسلاميون مشتبه بهم يوم الاثنين.

وقال عبدي فارح الذي رأى الجثتين "ترقد جثتا امرأتين وراء مستشفى اس.او.اس. توجد اصابات بالرصاص في وجهيهما."