الصين ترفض أي تدخل خارجي في إثيوبيا وتلقي ثقلها وراء أبي احمد

منشور 01 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 10:57
رئيس الوزراء الاثيوبية آبي أحمد مرتديا الزي العسكري
رئيس الوزراء الاثيوبية آبي أحمد مرتديا الزي العسكري

أكدت الصين الاربعاء، رفضها اي تدخل اجنبي في اثيوبيا، ملقية بثقلها وراء أبي احمد، رئيس وزراء هذا البلد الذي يشهد حربا اهلية.

ونقلت وكالة الانباء الاثيوبية الرسمية عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي يزور اثيوبيا إن هذه الزيارة تظهر ثقة الصين في إثيوبيا ودعمها لحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.

وأضاف وانغ يي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإثيوبي ديميكي ميكونين، أن "الصين تقف ضد أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا، لأن الإثيوبيين لديهم الحكمة في حل مشاكلهم وتحقيق الاستقرار في الأوضاع بأنفسهم".

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإثيوبي تقدير بلاده للصداقة المبدئية والثابتة مع الصين.

وأعرب عن سعادته بالترحيب بوانغ يي في أديس أبابا، "حيث كل شيء آمن والوضع في البلاد لا يزال هادئا وتحت السيطرة"، وتقديره لالتزام الصين القوي بسيادة إثيوبيا ووحدة أراضيها.

أبي احمد: نقترب من النصر

وتأتي زيارة وزير الخارجية الصيني لأديس أبابا، في وقت تتواصل فيه المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، والقوات المتحالفة معها.

والثلاثاء، حث آبي أحمد قوات تيغراي على "الاستسلام"، مؤكداً أن "الجيش يقترب من النصر" بعد أسبوع على إعلانه أنه سيتوجّه إلى الجبهة لقيادة قواته.

وقال أحمد في مقطع فيديو نقلته وسائل إعلام رسمية "إن شباب تيغراي يتساقطون كأوراق الشجر. علماً أنها مهزومة، يقودها شخصٌ لا رؤية لديه ولا خطة واضحة"، معلناً  أن "النجاحات ستتكرّر على الجبهة الغربية أي في منطقة أمهرة".

وظهر أحمد في مقطع الفيديو مرتدياً زياً عسكرياً إلى جانب جنود في ما يبدو أنه إقليم عفر الذي شهد مواجهات في الأسابيع الأخيرة بحيث تقدّم مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي نحو منطقتي عفر وأمهرة لمحاولة السيطرة على طريق استراتيجي يربط جيبوتي بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا.

وذكرت وسائل إعلام رسمية الأحد أن الجيش وقوات خاصة من منطقة عفر سيطرت على بلدة تشيفرا.

ودفعت المخاوف من أن يصل قوات جبهة تحرير شعب تيغراي إلى العاصمة الإثيوبية كلّاً من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة واليونان ودول أخرى إلى الطلب من رعاياها مغادرة إثيوبيا في أقرب وقت ممكن.

بالمقابل، وصف الناطق باسم جبهة تحرير شعب تيغراي الانتصار العسكري الإثيوبي بأنه "مهزلة" يتخلّلها "مناورات سخيفة".

واندلعت الحرب مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل آبي أحمد قوات إلى تيغراي للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي، في خطوة قال إنها للرد على هجمات ينفّذها عناصر الحركة ضد معسكرات للجيش.

وأسفر النزاع عن آلاف القتلى ونزوح مليوني شخص وباتت يهدد مئات آلاف الأشخاص بالمجاعة بحسب الأمم المتحدة.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك