عبرت الصين عن رغبتها في الانخراط اكثر في الجهود الرامية الى تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك من خلال اقتراحها خطة من اربع نقاط طرحتها على الجانبين.
وتاريخيا، لم يكن للصين دور يذكر في عميلة السلام، ولكنها باتت تسعى الى ذلك، خصوصا مع تعاظم دورها على المستوى الاقتصادي والسياسي في العالم، كما انها تخشى من ان يتسبب اي انفجار للوضع في الشرق الاوسط في تهديد امداداتها النفطية من المنطقة.
والثلاثاء، طالب سفير الصين لدى الامم المتحدة ليو جاي المجتمع الدولي بدعم المبادرة التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، بهدف إيجاد حل للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقال السفير ان الخطة ستكون هي الأساس الذي ستبذل الصين بناءً عليه جهودها الدبلوماسية من أجل تقديم حل متفق عليه للصراع طويل الأمد في المنطقة.
واوضح ان النقطة الأولى للمبادرة تنص على "التقدم نحو حل متفق عليه من الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني"، اما الثانية فتدعو الى الحفاظ على "مبدأ الأمن الشامل، المشترك، المتبادل والدائم بين البلدين، بالإضافة للتوصل لوقف فوري لأي بناء في المستوطنات".
اما النقطة الثالثة في الخطة فتتعلق بالمجتمع الدولي، وتؤكد على أهمية "التنسيق بين الجهود الدولية" من أجل التوصل الى "إجراءات تمهيدية للسلام"، وبحيث تلزم مشاركة الاسرائيليين والفلسطينيين، جنبًا إلى جنب مع قوى العالم، أما النقطة الرابعة في المبادرة فتؤكد على أهمية تعزيز مبادرات لتطوير التعاون بين البلدين.
وأوضح سفير الصين في الأمم المتحدة أن الرئيس الصيني سرع جهوده في هذا الشأن بعد لقاءاته الأخيرة مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، الذي التقاه قبل أسبوعين، ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتيناهو قبل حوالي أربعة أشهر كجزء من زيارة نتيناهو لإحياء 25 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وكان الرئيس الصيني قد تطرق خلال لقائه مع نتيناهو للأمر، مشيرًا إلى أن التعايش مع الفلسطينيين سيكون جيدًا لكلا البلدين.