وفي هذا الإطار، ستشهد البلاد تبدلاً في نظم حياة السكان العاديين، حيث ستغيب أسئلة اعتاد الصينيون طرحها على الزوار، كما ستتعدل أساليب التجارة، في حين ستختفي أطباق مثل "رئة أزواج مقطعة،" و"دجاج ليس له حياة جنسية،" إلى جانب لحم الكلاب في خطوة أثارت استياء بعض الذين دعوا إلى احترام تعدد الثقافات واختلاف الأمزجة.
فقد تم اقتراح تغيير أسماء أكثر الوجبات غرابة في المطاعم، لجعلها أكثر جاذبية لنحو 50 ألف زائر من المتوقع أن يزوروا الصين خلال الأولمبياد.
ووضعت الحكومة الصينية أكثر من ألفي اسم لوجبات شعبية كانت أسماؤها غريبة، وأدرجت الأسماء الجديدة في دليل طبعته ووزعته على الفنادق والمطاعم في العاصمة بكين.
فطبق المقبلات المعروف باسم "رئة أزواج مقطعة،" سيصبح اسمه "لحم البقر في صلصة حارة،" بينما سيتغير اسم وجبة "دجاج ليس له حياة جنسية،" ليصبح "دجاج مطهو بالبخار."
ويقول الصينيون إن أسماء وجباتهم تشتق من مظهر الوجبة وليس من طعمها أو رائحتها، لكن الغربيون يفضلون الأسماء التي تصف المكونات أو طريقة الطبخ.