واطلق رئيس بلدية المدينة مايكل بلومبرغ العد العكسي قبل دقيقة واحدة من منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، بانزال الكرة الزجاجية المضيئة تدريجيا.
وصنعت الكرة هذه السنة من 672 مثلثا من الكريستال وتزن 450 كلغ بينما يبلغ قطرها حوالى مترين. وهي مضاءة بـ9576 مصباحا منخفض التوتر على امل توفير الطاقة.
وقبل ساعات احتفل حوالى مليون شخص تجمعوا في وسط برلين التاريخي بالسنة الجديدة باطلاق العاب نارية عند بوابة براندنبورغ.
وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل دشنت هذه السهرة في كلمة وجهتها الى الالمان بمناسبة رأس السنة.
وقالت ميركل التي تقود القوة الاقتصادية الاولى في اوروبا ان "المانيا تسير على الطريق الصحيح لتصبح من جديد البلد الذي يتمتع فيه كل فرد بفرصه".
وفي لندن، تجمع حوالى 700 الف شخص على ضفاف نهر التيمس بينما كانت البيغ بن تدق 12 مرة منتصف الليل.
وفي البندقية شمال شرق ايطاليا تبادل عشرات الآلاف من المحتفلين القبل في ساحة سان ماركو وانجزوا "قبلة جماعية" هائلة احتفالا بعيد رأس السنة.
وكتبت المدينة على موقعها على الانترنت ان عملية "الحب 2008" تهدف الى جعل "رأس السنة 2008 بداية سنة جديدة للحب"، مؤكدا انها تريد بدء العام الجديد "بمبادرة حب وسلام واخوة".
اما في روما، فقد اختتم البابا بنديكتوس السادس عشر السنة بقداسه التقليدي في كنيسة القديس بطرس.
وفي باريس، احتفل حوالى 400 الف شخص بحلول السنة 2008 في جادة الشانزيليزيه تحت المطر وهم يشربون الشمبانيا. وامتد الحشد الذي ضم عائلات وعددا كبيرا من السياح من قوس النصر الى مسلة ساحة الكونكورد.
وفي جنيف، لبى حوالى اربعين الف شاب دعوة المجمع الكنسي لتايزي الذي يعقد اجتماعه السنوي الثلاثين.
وفي فيينا ولد اول اوروبي في العام 2008، وهو طفل نمساوي ابصر النور بعد ثماني ثوان من منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، حسبما اعلن مستشفى رودولفشتيفت الذي اوضح ان والدته البالغة من العمر 16 عاما وضعته اثر عملية قيصرية.
ويزن الطفل برايان 3.830 كلغ ويبلغ طوله خمسين سنتيمترا.
وفي بروكسل الغيت الالعاب النارية التقليدية بسبب تهديدات ارهابية.
من جهة اخرى، في امستردام تجمع آلاف الاشخاص في ساحة الدام العامة حيث نظمت البلدية احتفالا شعبيا بدأ بيانصيب وانتهى بموسيقى. وجرت احتفالات مماثلة في روتردام ولاهاي.
لكن في شرق البلاد، منع الضباب الكثيف والجليد في بعض الاماكن السكان من الاحتفال براس السنة.
وقبل ذلك بقليل، احتفل اكثر من خمسين الفا من سكان العاصمة الروسية بحلول السنة الجديدة وهم يتزلجون ويصغون الى اجراس الكرملين تقرع.
وعبر الرئيس فلاديمير بوتين عن ارتياحه "لنهضة البلاد" في رسالة بثت من فلاديفوستوك اقصى شرق هذا البلد الذي يضم 12 توقيتا مختلفا.
وفي بغداد، تجمع آلاف الاشخاص وسط اجراءات امنية مشددة لاحتفال برأس السنة وهم يغنون ويرقصون. ومنتصف الليل، سمعت طلقات نارية في جميع انحاء المدينة احتفالا ببداية السنة الجديدة.
وقال شرطيون وبغداديون ان شوارع العاصمة العراقية لم تشهد حشدا من هذا النوع في ليلة رأس السنة منذ الغزو الاميركي في 2003.
وكان سكان آسيا والمحيط الهادىء اوائل من احتفلوا بالعام 2008.
واطلقت العاب نارية كبيرة من مرفأ سيدني في استراليا.
وفي هذه السنة الجديدة التي ستستقبل خلالها الصين الالعاب الاولمبية، دعا الرئيس هو جينتاو الى السلام في العالم والى التطوير.
وفي هونغ كونغ، تحدى آلاف الاشخاص بردا غير عادي لحضور الالعاب النارية من ميناء فكتوريا.
وفي تايوان ورغم البرد، احتشد حوالى 600 الف شخص حول ناطحة السحاب تايبيه 101 في لقائهم التقليدي لرأس السنة.
وتم تعزيز الاجراءات الامنية في بانكوك بعد عام على الهجمات التي اودت بحياة ثلاثة اشخاص في 31 كانون الاول/ديسمبر 2006 .
وفي ماليزيا التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، تزامن اليوم الاخير من احتفالات مرور نصف قرن على استقلالها مع حلول السنة الجديدة التي تم الاحتفال بها باطلاق العاب نارية.
وفي كراتشي منع السكان من الاحتفال بالسنة الجديدة على الشاطىء كعادتهم بسبب الاجراءات الامنية التي فرضت بعد اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو.
ومع بداية 2008 انضمت جزيرتا مالطا وقبرص المتوسطيتان الى منطقة اليورو.
وفي الجانب الآخر من المحيط الاطلسي يتعرض المارة في وسط مدينة مونيتفيديو للمياه الباردة التي تصب عليهم من الطوابق العليا في عادة سهل في قبولها الحر في فصل الصيف حيث بلغت الحرارة 31 درجة مئوية.
وفي كندا، تحدى عشرات الآلاف من الاشخاص مساء الاثنين البرد الشديد لحضور الاحتفالات ببدء احياء الذكرى المئوية الرابعة لتأسيس مدينة كيبيك من قبل المستكشف الفرنسي صامويل شامبلان الخطوة التي اطلقت الوجود الفرنسي في اميركا الشمالية.