العاهل الاردني يزور العراق

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2008 - 03:25 GMT
قام العاهل الأردني عبد الله الثاني بزيارة مفاجئة اليوم الاثنين إلى بغداد هي الأولى لزعيم عربي إلى العاصمة العراقية منذ الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وأجرى الملك عبد الله محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نور المالكي، وقال بيان رسمي صدر عن المالكي إن المحادثات تناولت التقدم الذي تحقق في العراق خاصة " إنجازات الحكومة العراقية في الملف الأمني".

وكان الأردن قد عين مؤخرا نايّف الزيدان سفيرا له في بغداد ضمن تحركات عربية لتعزيز التمثيل الدبلوماسي العربي في بغداد.

يشار إلى الولايات المتحدة تحث الدول العربية من فترة على دعم الحكومة العراقية بعدة سبل منها إعادة التمثيل الدبلوماسي ودعم العملية السياسية وجهود المصالحة في العراق.

وقد قررت أيضا الكويت والإمارات والبحرين تعيين سفراء في بغداد،

ويشار إلى أن للشق الاقتصادي والتجاري حيزا مهما في العلاقات الأردنية العراقية فقد استفاد الأردن من العلاقات الواسعة مع العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي. وقبل الغزو الأمريكي عام 2003 كان الأردن يعتمد كليا على امدادات النفط العراقي، إذ كان يتلقى نصف احتياجاته مجانا في حين يدفع النصف الآخر ضمن بروتوكول على أساس المقايضة.

و يطمح الأردن الآن في استيراد النفط العراقي مجددا بأسعار تفضيلية، في مواجهة فاتورة نفط مرشحة أن تقفز إلى زهاء ثلاثة مليارات دولار هذا العام.

وكانت عمان وبغداد اتفقتا خلال زيارة المالكي الأخيرة للأردن في يونيو/ حزيران الماضي على تجديد اتفاق نفطي بعد عامين من توقيعه دون أن ينفذ على أرض الواقع. ويقضي الاتفاق بتزويد المملكة ب30 % من احتياجاتها النفطية المقدرة ب100 ألف برميل يوميا، بأسعار تفضيلية.