العاهل الاردني يقيل رئيس ديوانه و11 مستشارا من مناصبهم

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 11:05 GMT

اجرى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني تغييرات شاملة في الديوان الملكي بموجبه عزل كافه مستشاريه اضافة الى تغييرات في وكالة الامن الوطني

وقالت مصادر اردنية ان الملك عبدالله الثاني قبل استقالة مدير الديوان الملكي رئيس الوزراء السابق فيصل الفايز وجميع مستشاريه وعين بدلا عنه سالم الترك

وقدم الملك عبدالله شكره للفايز مؤكدا انه قام بواجبه على اكمل وجه وشدد على انه سيعهد اليه "ببعض المهمات التي نحن على ثقة اكيدة انك الاجدر والاقدر على تنفيذها"

وقالت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبدالله الثاني قبل كذلك استقالة المشير سعد خير "مستشار جلالة الملك لشؤون الامن ومدير الامن الوطني" وكلا من المستشارين الخاصين: يوسف الدلابيح وعقل بلتاجي وسيما بحوث.

كذلك قبل استقالة هاني الملقي مستشار الملك للعلوم والتكنولوجيا، وتحسين شردم مستشار في الديوان الملكي الهاشمي، ومحمد يوسف الملكاوي مستشار في الديوان الملكي الهاشمي". كما اقيل الشيخ عزالدين الخطيب التميمي مستشار الملك للشؤون الاسلامية قاضي القضاة كذلك اقيل الدكتور احمد هليل من منصبه كمستشار للملك مع الاحتفاظ بمنصبه اماما للحضرة الهاشمية، واقيل ايضا محمد منير ابراهيم الدرة ناظر الخاصة الملكية و"عين بدلا منه محمد فخري ابو طالب".

وقالت مصادر ان الملك عبدالله الثاني عين الفريق سالم الترك رئيسا للديوان الملكي ويذكر ان الترك هو فريق سابق في القوات المسلحة وقد عين محافظا لمدينة العقبة بعد احالته على التقاعد

كما قبل الملك عبدالله الثاني استقالة المشير سعد خير رئيس وكالة الامن الوطني وعين بدلا عنه نائبه معروف البخيت

وكان خير رئيسا لجهاز المخابرات لمدة اربع سنوات وبعد اقالته رفع الى رتبه مشير ومديرا لوكالة الامن الوطني التي استحدثت وكان هدفها الاشراف عن الاجهزة الامنية

ومعروف البخيت هو شخصية سياسية شغل مناصب عسكرية وامنية وبعد تقاعده انتدب لدائرة المخابرات العامة منسقا لمفاوضات الحل النهائي ثم سفيرا للاردن في انقرة ثم تل ابيب وكان مقربا للملك حيث اصطحبه في زيارته الاخيرة الى واشنطن.

واكدت مصادر اردنية ان هذه التغييرات كانت موجودة في ذهن الملك عبدالله الثاني الا ان العمليات الارهابية الاخيرة اجلتها.