امر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الثلاثاء بالإفراج عن معظم الذين اعتقلوا بعد حوادث شغب في نجران (جنوب) تورط فيها بعض افراد الطائفة الاسماعيلية عام 2000 .
وقالت اجهزة الاعلام السعودية ان الملك عبدالله أمر بإطلاق سراح الذين سجنوا بسبب الاضطربات التي وقعت في مدينة نجران الجنوبية ماعدا من أدينوا بالتمرد المسلح أو القتل الذين سوف تخفف احكامهم.
وكان 77 شخصا على الاقل سجنوا بسبب معارك ضارية بعد ان أغلقت الشرطة مسجدا للطائفة الاسماعيلية وهم من فرق المسلمين الشيعة.
وكان العاهل السعودي الراحل الملك فهد خفف في عام 2000 احكام الاعدام على 17 من الاسماعيلية أدينوا بسبب مشاركتهم في حوادث الشغب.
وقال على الحطاب من مؤسسة المجتمع الاول المستقلة المدافعة عن حقوق الانسان ومقرها السعودية ان عفو يوم الثلاثاء شمل رجلا من الاسماعيلية أدين بالاساءة الى النبي محمد عام 1990 . وقال ان اثنين اخرين من الاسماعيلية احدهما صحفي بقيا في السجن مدانين بنفس الجناية.