أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس امس السبت عن اقتناعه بان الاطراف المعنية في الصراع بالصحراء الغربية سوف تتوصل الى حل سياسي تفاوضي وذلك في خطاب الى الامة بمناسبة الذكرى الـ29 للمسيرة الخضراء.
وقال نؤكد التزام المغرب بالحوار والتفاوض من اجل التوصل لهذا الحل. وأكد ان قضية وحدتنا الترابية قضية هوية وطنية غير قابلة للتجزئة وحق تاريخي لا يمكن التفريط فيه.
وأوضح ان المغرب سيظل مستعدا للتعاون الصادق والكامل مع الامم المتحدة وامينها العام كوفي انان وممثله الخاص الفارو دي سوتو من اجل ايجاد حل سياسي تفاوضي ونهائي مقبول من كل الاطراف المعنية.
وأضاف ان المغرب الواثق بعدالة قضيته لن يدخر جهدا من اجل الطي النهائي لملف النزاع حولها ضمن توجه استراتيجي واضح يتوخى ضمان حقوق بلادنا وتجسيد المفهوم الجديد للامن الشامل والجوار بمنطقة شمال غرب افريقيا والساحل وجنوب غرب المتوسط.
وقال أيضاً ان الامر يتعلق بتوجه مستقبلي يرمي الى رفع التحديات الحقيقية لهذه المنطقة المتمثلة في ضرورة تحصينها من مخاطر التحول الى بؤرة للتوتر والارهاب والعصابات المتاجرة بالفقر وبالترحيل القسري واحتجاز الاشخاص وفي خرق لحقوق الانسان وكرامته.
يشار الى ان العلاقات بين المغرب والجزائر تشهد توترا بسبب النزاع في الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية سابقا، والتي ضمها المغرب في 1975 وتطالب باستقلالها جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.